واصلت اللجنة الرئاسية في اليمن مهامها لوضع اتفاق يمنع اندلاع الحرب في محافظة مأرب بين المسلحين الحوثيين والقبائل وسط حشد الطرفين للمسلحين، في وقت قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن هناك حملة إعلامية مسيسة وظالمة تستهدف اليمن، بناء على معلومات مغلوطة عقب الحادثة الإرهابية التي وقعت في باريس.

وقالت مصادر قبلية يمنية إن اللجنة الرئاسية التي يترأسها وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي تسعى لتنفيذ الاتفاق الذي أبرمته اللجنة البرلمانية والذي يرتكز على نشر قوات الجيش والأمن في مقابل سحب المقاتلين من الطرفين في مأرب.

ودعا رئيس اللجنة البرلمانية علي عبد ربه القاضي جميع لأطراف إلى سرعة استكمال التوقيع على الاتفاق الذي اقترحته وتحمل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في إيقاف التداعيات ومنع تدهور الحالة الأمنية في مأرب وعدم جر البلاد الى أتون حرب تنعكس بآثارها السلبية على الاقتصاد الوطني وتلقي بظلالها على كل أبناء الشعب اليمني.

وأضاف: «يتضمن الاتفاق عشرة بنود ملزمة لجميع الأطراف من أجل درء الفتنة وحقن الدماء وإرساء مبدأ والسلام والتعايش السلمي بين كل أبناء المحافظة في أمن وأمان ومحبة وسلام وتجنيب المحافظة شبح الحرب ومن أجل الحفاظ على النفوس والمكتسبات الاقتصادية من الجناة أو المتهمين وضبطهم».

إلى ذلك، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن هناك حملة إعلامية مسيسة وظالمة تستهدف اليمن بناء على معلومات مغلوطة عقب الحادثة الإرهابية التي وقعت في باريس. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن هادي قوله إن «الشخص الذي قيل إنه جاء اليمن ليتعلم خلال ثلاثة أيام الرمي بالمسدس كان مسجونا ورهن التحقيق لمدة عامين في فرنسا».

وتساءل لماذا تأتي العناصر المشبوهة الى اليمن ثم تعود دون أي مساءلة عن مهمتها.

وبشأن التطورات السياسية في البلاد قال هادي ان العملية السياسية تمضي صوب تحقيق أهدافها الكاملة خصوصا بعد إنجاز مسودة الدستور الأولى التي ستمثل النقلة النوعية الى النظام الجديد لليمن الاتحادي وفقا لمقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وأضاف: «الإجراءات الآن ستمضي نحو مناقشة وإقرار الدستور ومن ثم الاستفتاء عليه ليكون الطريق سالكا الى الانتخابات البرلمانية والمجالس المحلية والرئاسية على مستوى العاصمة الاتحادية والأقاليم». وكان تنظيم القاعدة في باليمن تبنى الهجوم على صحيفة «شارلي ايبدو» الفرنسية الساخرة، مؤكدة أن العملية تم تنفيذها بأمر من أيمن الظواهري.