أصدرت حركة النهضة التونسية بياناً ذكّرت فيه باستعدادها، تبعاً لقرار مجلس الشورى الأخير، للمشاركة في الحكومة المقبلة في حال تقديم عرض رسمي في ذلك، تقديراً منها للمصلحة الوطنية ومقتضيات المرحلة التي تمر بها البلاد، مؤكدة أن الأولويات الوطنية هي تحقيق الأمن واستمرار مقاومة الإرهاب بلا هوادة إلى حين اجتثاثه، وتحقيق العدالة الاجتماعية عبر التنمية الشاملة والتوزيع العادل للثروة ومقاومة البطالة.
وثمنت الحركة في بيانها إنجازات التونسيين، مروراً بمراحل «البناء الديمقراطي الفريد» التي عاشتها البلاد، إلى غاية سَن الدستور وإنجاز الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة التي أعطت للدولة مؤسساتها المنتخبة الدائمة، ورسّخت سلمية تداول السلطة.
وأشار البيان إلى أن الدور الذي أداه الحوار الوطني من خلال ابتكار الشعب التونسي «التوافق» قيمة وأداة، هدفه الأول هو تأسيس الديمقراطية، والتهيؤ لاستكمال الأهداف في التنمية والتشغيل.