نفى السفير الإثيوبي في القاهرة محمود دردير فشل المفاوضات بين الجانبين فيما يتعلق بسد النهضة قائلاً: إنه «علينا أن نترك ما للخبراء للخبراء والسياسة للساسة».

وقال خلال المؤتمر الصحافي المشترك للبابا تواضروس بابا الإسكندرية والأب متياس بطريرك الكنيسة الإثيوبية- إن اللقاء الذي جمع بين الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الإثيوبي مولاتو تيشومي كان له دور مهم في توفير أجواء إيجابية لتطور العلاقات بين مصر وإثيوبيا وتوسيع دائرة التفاهم فيما يتعلق بملف سد النهضة.

بدوره، قال الأب متياس بطريرك الكنيسة الإثيوبية، إن «مصر وإثيوبيا يجمعهما نهر النيل العظيم وكذلك يجمعهما سد النهضة».

وتابع أن زيارته إلى مصر ستضيف دفعة قوية لعلاقات البلدين على كافة المستويات وأن الكنائس العريقة التي شهدها خلال الزيارة أبهرته وبالأخص كنائس وادي النطرون.

وأكد متياس أن الوفد أجرى لقاءً مع السيسي ورئيس الوزراء إبراهيم محلب، داعيا إلى تعزيز العمل المشترك للحفاظ على العلاقة العريقة بين الشعبين وتعليم الأجيال القادمة كيفية تعزيز هذه العلاقات.

وبحسب متياس فالعنف الإرهابي والفكر المتشدد يعتبران على رأس المشكلات التي تواجه المنطقة، وأنه يجب علينا أن نتحلى بقدرات روحية للتغلب على التطرف، داعيا رجال الدين إلى تكثيف جهودهم لمواجهة الأفكار الدخيلة على مجتمعاتهم.