بلغ عدد المرشحين المحتملين لخوض الانتخابات الرئاسية في السودان المقرر إجراؤها في 13 أبريل المقبل إلى ثمانية مرشحين يتقدمهم الرئيس الحالي عمر البشير قدموا أوراق ترشحهم للمقر المؤقت للمفوضية القومية للانتخابات بقاعة الصداقة بالخرطوم.
وكشف رئيس السجل الانتخابي بمفوضية الانتخابات الهادي محمد أحمد في تصريح صحافية أمس أن عدد المتقدمين للترشح للانتخابات على المستوى الولائي والاتحادي بلغ حتى الآن 102 مرشح في 18 ولاية بمشاركة 12 حزباً وذلك حتى انتهاء اليوم الثاني من فتح باب الترشح للانتخابات.
ووصف الهادي الإجراءات بأنها «تسير بصورة جيدة وليس هناك ما يعيق العملية الانتخابية» مشيراً إلى «حق السودانيين في تقديم طلبات الترشيح مع ضرورة استكمال إجراءات الترشيح كما أن المفوضية تشدد على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المعلن منذ أغسطس الماضي بشأن مواعيد الانتخابات بكافة مراحلها».
وكشف رئيس السجل الانتخابي «تسلم المفوضية لخطابات من 95 جهة محلية لمراقبة الانتخابات وتوقع وصول خطابات أخرى من جامعة الدول العربية ومنظمة الكوميسا بخلاف الاتحاد الأفريقي الذي أعلن عن تشكيل بعثة لمراقبة الانتخابات بالبلاد».
على صعيد آخر، أكدت حركة التحرير والعدالة السودانية دعمها لعملية الانتخابات باعتبارها الضامن الأساسي لتداول السلطة وتشجيع عملية الحوار الوطني على حد قولها.
وأهابت الحركة في بيان جماهيرها ومنسوبيها في ولايات دارفور على وجه الخصوص وكافة جماهير الشعب السوداني بضرورة المشاركة في الانتخابات المقبلة.
نبذ الحرب
وأكدت الحركة أنه وفي «إطار سعيها الدؤوب لتحقيق الأمن والسلام والتنمية ونبذ الحرب وقعت الحركة على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور بتاريخ 14يوليو 2011 وذلك بغرض العمل المشترك الذي يعزز عملية البناء والتعمير ودفع عملية السلم الاجتماعي إلى الإمام في كافة مناطق النزاع في السودان وكذلك دعم الوفاق الوطني والمجتمعي من اجل بناء دولة سودانية قائمة على الاعتدال تراعي مصالح شعبها في الريف والحضر».
وأضاف البيان إن «الحركة بدأت إجراءات التحول إلى حزب سياسي بإيداع الوثائق المطلوبة لمجلس شؤون الأحزاب السياسية وقام الأمين العام بجولة إلى دارفور وجلس مع القيادات الميدانية ووجه بإنفاذ الترتيبات الأمنية وإكمالها في جنوب وشمال وغرب دارفور خلال الأيام المقبلة».
