قال نواب معارضون لقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية (الحزب الحاكم)، رفضوا نشر أسمائهم إن المكتب السياسي للحزب مارس ضغوطا جديدة على رئيس المجلس الوطني (البرلمان)، العربي ولد خليفة، لمنع عودة نائبه المكلف بالعلاقات مع مجلس الأمة والحكومة والهيئات الدستورية الأخرى إلى المكتب.
وأفاد نواب بأن المكلف بالمنتخبين في المكتب السياسي، الصادق بوقطاية، مرفوقا برئيس المجموعة البرلمانية، الطاهر خاوة، التقيا رئيس الهيئة بمكتبه لأجل حضه على منع حضور النائب معاذ بوشارب، المقصى من صفوف المجموعة البرلمانية بقرار صادر في 17 نوفمبر الماضي، في اجتماع المكتب.
وجاء تحرك عضو المكتب السياسي بعد تواتر معلومات عن رفع الحظر عن بوشارب، في خطوة للم شمل المكتب ورفع التعطيل عن أشغال المجلس والإسراع في برمجة المشاريع المتراكمة على طاولة المكتب.
ونفى بوقطاية، أن يكون مارس أية ضغوط على أي من أعضاء المكتب المنتمين لجبهة التحرير الوطني. وقال إن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة، مضيفا: «لم أتصل ولم ألتق بأحد من أعضاء المكتب ولم أقابل ولد خليفة».
غير أن برلمانيا بارزا في الحزب الحاكم فضل عدم الكشف عن اسمه، أكد أنه سمع ما دار في مكالمة هاتفية بين الصادق بوقطاية ونائب رئيس حزب جبهة التحرير الوطني يحضه على مقاطعة الاجتماع بغرض إفشاله. ولم يجتمع المكتب منذ 2 ديسمبر الماضي.
