أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الذي سيعقد الخميس المقبل، سيبحث تفعيل شبكة الأمان المالي الفلسطينية، في وقت اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، وقطعوا أكثر من 170 شجرة زيتون في نابلس.
ونفى عريقات، في تصريحات صحافية أمس، أن «تكون إسرائيل حولت أموال عوائد الضرائب التي جمدتها مطلع يناير الجاري عقب توجه السلطة الفلسطينية للانضمام إلى 18 منظمة ومعاهدة دولية».
وقال إن «هذه الأنباء ليس لها أي أساس من الصحة، ولم تخبرنا إسرائيل بذلك». وعن موعد تفعيل شبكة الأمان، أكد عريقات أن الاجتماع العربي الوزاري الذي سيُعقد الخميس «سيبحث تفعيلها بديلاً عن استمرار حجز عوائد الضرائب، ولمواجهة تهديدات وقف المساعدات عن السلطة الفلسطينية».
وكانت وسائل إعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تناقلوا أنباء تفيد بأن رواتب السلطة الفلسطينية سيتم صرفها اليوم الاثنين، وأن أموال عوائد الضرائب المجمدة لدى إسرائيل يفترض أن تكون حوّلت أمس.
اعتداءات المستوطنين
إلى ذلك، حطم مستوطنون متطرفون أكثر من 170 شجرة زيتون كبيرة في قرية ياسوف الواقعة جنوب مدينة نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن مستوطنين من مستوطنة «تفوح» قاموا بقطع أكثر من 170 شجرة زيتون في المنطقة الشمالية من القرية..
وعلى بعد عشرات الأمتار فقط من المستوطنة. وأضاف أن هذه الأشجار «مزروعة على عشرات الدونمات الزراعية، وتعود ملكيتها إلى عدة عائلات من قرية ياسوف»، داعياً المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته وحماية ممتلكات المواطنين الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين المتطرفين».
كما اقتحمت مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، حيث تولت قوة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال حراستهم وحمايتهم خلال جولاتهم الاستفزازية في المسجد. من جهتها، حجزت شرطة الاحتلال بطاقات الشبان والنساء على بوابات المسجد إلى حين خروج أصحابها منه.
اغلاق واقتحام
كذلك، أغلقت قوات الاحتلال مداخل بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الخروج منها. وأفاد رئيس بلدية عصيرة ناصر جوابرة بأن الجنود على المداخل منعوا ساعاتٍ خروج أي من سكانها منها، وسمحوا بدخول سكان البلدة فقط. وفي جديد الاستفزازات الإسرائيلية أيضاً، دهمت قوات الاحتلال عدة محال تجارية، واحتجزت هويات شبان في قرية كفيرت جنوب غربي جنين.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية بقوة عسكرية مكونة من ست آليات، ودهمت عدة محال تجارية، واحتجزت العديد من الأشخاص وهوياتهم. وبالتوازي، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في عدة أحياء ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك طالت ثمانية شبان.