شنت قوات النخبة في الأمن الفرنسي بشكل متزامن أمس هجومين على موقعي احتجاز رهائن في فرنسا، وقتلت الأخوين كواشي منفذي اعتداء الأربعاء ضد صحيفة «شارلي ايبدو»..
ومحتجز رهائن في متجر بباريس يدعى آميدي كوليبالي، وقتل في عملية تحرير رهائن المتجر أربعة أشخاص من بين نحو 20 رهينة كان يحتجزهم الإرهابي الذي تقول الشرطة إنه الشخص نفسه الذي قتل شرطية في مونروج، غير أن الشرطة الفرنسية نشرت صورة لمشتبه بها رابعة، هي امرأة من مواليد 1988 تدعى حياة بومدين، والتي يفترض أنها كانت ترافق كوليبالي في عملية مونروج. ولم تحرر الشرطة أي معلومة عن الإرهابية الرابعة بعد قتل الثلاثة الآخرين. وترجح السلطات الفرنسية وجود صلة بين الإرهابيين الثلاثة المقتولين.
وقدم حمد عبيد الزعابي القائم بأعمال سفارة الدولة في باريس تعازي الإمارات في الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف المدنيين العزل بمقر صحيفة «شارلي ايبدو». وكتب الزعابي في سجل التعازي بمقر وزارة الخارجية الفرنسية أن دولة الإمارات تتضامن وتقف مع فرنسا الصديقة حكومة وشعباً في هذه اللحظات العصيبة وتدين الإرهاب بكل أشكاله وصوره.
وحذرت الاستخبارات الداخلية البريطانية (ام.آي 5) من أن إرهابيين في تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في سوريا يخططون لشن هجمات «لا يمكن ردها» على الغرب. ووصف رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ما يجري بأن الإرهابيين «أعلنوا الحرب».

