لقي مصري حتفه أمس بإطلاق نار خلال مسيرات تخريبية لجماعة الإخوان الإرهابية، في حين باشرت قوات الأمن توسيع المنطقة العازلة على حدود قطاع غزة.

وشهدت بعض المسيرات التخريبية لجماعة الإخوان الإرهابية في مصر أمس أحداث عنف. ففي الجيزة، نشب تبادل لإطلاق الرصاص بين قوة أمنية من الأمن المركزي ومجموعة مسؤولة عن تأمين تظاهرة إخوانية في منطقة الكنيسة بالطالبية؛ ما أسفر عن مقتل أحد مطلقي الرصاص وإصابة آخر بطلقتين بالبطن والقدم.

وتمكن رجال الأمن من ضبط عدد من المتهمين بإطلاق النار على القوة الأمنية؛ حيث كانوا يجهزون كمينًا لقوات الأمن لاستهدافهم؛ إذ أطلقوا الرصاص تجاه القوة الأمنية ما دفع الأمن لتبادل إطلاق النار لإيقافهم.

كما تمكنت مباحث قسم شرطة النزهة من ضبط خلية إخوانية خططت لاستهداف أفراد الشرطة. فأثناء مرور قوات الأمن في شارع جسر السويس، جرى تفتيش سيارة وعثر داخلها على أدوات تنكر وأجهزة اتصال وأعيرة نارية وأسماء خمسة ضباط شرطة ومحال إقامة كل منهم.

عبوة في العياط

وكثفت أجهزة الأمن في محافظة الجيزة جهودها لكشف هوية المتهمين بتفجير عبوة بدائية أثناء مرور قوة أمنية في منطقة العياط، ما أسفر عن تهشم سيارة شرطة من دون وقوع إصابات.

وضع سيناء

وتواصلت في مختلف مناطق شرق العريش ورفح والشيخ زويد بشمال سيناء العمليات الأمنية لملاحقة العناصر التكفيرية المسلحة. وقامت قوات الأمن بحملات ملاحقات وتمشيط وتكثيف التحركات على الطريق الدولي العريش رفح وطرق سيناء الوسطى والمناطق الحدودية.

وبدأت في مدينة رفح المصرية عملية هدم المنازل على الحدود مع قطاع غزة، الواقعة في نطاق المرحلة الثانية من المنطقة العازلة. وقال مصدر أمني إنه تم هدم 18 منزلاً بعد انتهاء إخلائها من السكان.