كثف رئيس الحكومة التونسية المكلف الحبيب الصيد اتصالاته مع الفرقاء السياسيين بشأن تشكيله الوزاري المنتظر الإعلان عنه خلال أيام، في حين كشفت مصادر لـ«البيان» هوية الوزراء السياديين، في وقت حملت وزارة الخارجية التونسية السلطات الليبية المسؤولية كاملة عن ضمان سلامة التونسيين غداة مقتل صحافيين على يد تنظيم داعش الليبي.
وأعلن رئيس مجلس شورى حركة النهضة فتحي العيادي أن «الحركة تعتبر أنها تلقت عرضاً من حزب نداء تونس للمشاركة في الحكومة»، في حين لا يزال الجدل مستمراً داخل حركة نداء تونس حول إشراكها في الحكم.
وعلمت «البيان» أنه من المنتظر تعيين الأمين العام لحركة نداء تونس الطيب البكوش وزيراً للخارجية، والقيادي في الحزب الأزهر القروي وزيراً للعدل وعبد الكريم الزبيدي (مستقل) وزيراً للداخلية والإبقاء على غازي الجريبي على رأس وزارة الدفاع الوطني.
لقاء وتصور
وتم الاتفاق خلال لقاء جمع الصيد بالناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي وقياداتها على تقديم تصور الجبهة لبرنامج عمل الحكومة خاصة في ما يتعلق بالملفات المستعجلة. وبيّن الهمامي أن اللقاء تطرق الى «عموميات حول البرنامج الحكومي، فيما قال القيادي في حزب آفاق تونس رياض المؤخر إنه تم إجراء لقاء في إطار الجولة الأولى التي يقوم بها الصيد.
مصير القتيلين
إلى ذلك، دعت وزارة الخارجية التونسية السلطات الليبية إلى التحرك الفوري للتحري حول مصير الصحافيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري اللذين أعلن تنظيم داعش بفرعه الليبي قتلهما أول من أمس، فيما استقبل الرئيس الباجي قائد السبسي أسرتي الصحافيين ووعدهما ببذل أقصى الجهود للكشف عن مصيرهما.
وأفادت الخارجية في بيان: «تحمّل وزارة الشؤون الخارجية في الجانب الليبي المسؤولية كاملة عن ضمان سلامة التونسيين الموجودين في ليبيا».
