التزمت كندا باستقبال عشرة آلاف لاجئ سوري وثلاثة آلاف لاجئ عراقي خلال ثلاثة أعوام، رداً على طلب المساعدة من الأمم المتحدة، بحسب ما أعلنت وزارة الهجرة.
وعبر هذا الالتزام حيال اللاجئين السوريين، تسهم كندا بعشرة في المئة من مجمل مئة ألف لاجئ سوري دعت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة العام الفائت إلى استقبالهم في دول أخرى في العالم. وقال وزير الهجرة الكندي كريس الكسندر خلال إعلانه هذه الإجراءات: «لا نقوم بذلك فقط لأننا قادرون، بل أيضاً لأن القيام بهذا الأمر سليم وجيد».
ومنذ أشهر عدة، تنتقد المعارضة في أوتاوا تباطؤ الحكومة المحافظة في الوفاء بالوعود التي قطعتها حيال اللاجئين السوريين.