حذر مركز الأسرى للدراسات الفلسطيني من ارتفاع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة نتيجة التعذيب والإعدام بعد الاعتقال والقتل المباشر بالرصاص الحي في معتقلات الإحتلال.
وأوضح المركز أن 153 شهيداً سقطوا نتيجة التعذيب والقتل المباشر، منهم 72 شهيداً من الأسرى استشهدوا جراء التعذيب، و74 شهيداً من الأسرى أعدموا عمداً بعد اعتقالهم، وسبعة أسرى استشهدوا نتيجة استخدام القوة المفرطة بحقهم، وإصابتهم بأعيرة نارية حية. وأشار الخبير في شؤون الأسرى الأسير المحرر رأفت حمدونة إلى أن الاحتلال قتل عشرات الأسرى أثناء التحقيق وخلال عمليات الاعتقال والتعذيب. واعتبر المركز أن ارتفاع عدد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة يأتي في سياق عملية التحريض والتأليب على الأسرى من أعلى هرم القيادة السياسية للاحتلال، وبتنفيذ من أجهزة الأمن وإدارة مصلحة السجون والقوات الخاصة التابعة لها، التي تواصل اقتحام غرف الأسرى بمنتهى الوحشية.
