اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، بكلٍ من رئيس الوزراء إبراهيم محلب ووزيرة التعاون الدولي نجلاء الأهواني ووزير الاستثمار أشرف سالمان، في وقت استقبل وزير الخارجية سامح شكري السفير الأميركي الجديد لدى القاهرة.
وتناول اجتماع السيسي ومحلب عملية التحضير لمؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري، والذي سيتم تنظيمه في شرم الشيخ خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس المقبل، حيث قدمت الأهواني عرضًا شاملًا للجوانب الموضوعية والترتيبات التنظيمية الخاصة في المؤتمر، مشيرة إلى أنه يهدف إلى إعادة مصر إلى خريطة الاستثمار العالمي وتأكيد تجاوزها الظروف الصعبة التي شهدتها خلال الأعوام الأربعة الماضية، والتي أثرت سلبًا على الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر.
كما أوضحت الوزيرة أن المؤتمر سيتيح الفرصة لشرح السياسات والتوجهات الاقتصادية والنقدية للدولة، مع عرض التعديلات التي تم إدخالها على عدد من التشريعات، إضافة إلى إصدار تشريعات جديدة تهدف إلى جذب الاستثمار وتيسير إجراءاته، فضلًا عن الجهود المبذولة خلال الفترة الأخيرة لتسوية عدد كبير من المشكلات التي واجهت المستثمرين.
وأضافت أن المؤتمر سينقسم إلى عدة جلسات يتم خلالها تقديم مشروعات عدد من القطاعات الحيوية.
عرض خطوات
وفي هذا الإطار، قدم سالمان عرضًا للخطوات الجارية لإعداد المشروعات بالتعاون مع عدد من بنوك الاستثمار المحلية والمكاتب الاستشارية. ووجه السيسي خلال الاجتماع بالانتهاء من إعداد المشروعات بالتنسيق مع الوزارات المعنية، بحيث تتضمن كافة التفاصيل والدراسات اللازمة حتى يمكن تقديمها خلال المؤتمر مع تسهيل عملية طرح المشروعات وتبسيط إجراءات التعاقد.
كما وجه بأهمية الانتهاء من إعداد قانون الاستثمار الموحد وإتباع نموذج الشباك الواحد لاختصار الوقت والجهد على المستثمرين، فضلًا عن مواصلة العمل على تسوية المنازعات الخاصة بالاستثمار بالطرق الودية.
وأكد السيسي كذلك أهمية تشكيل المجلس الأعلى للاستثمار قبل المؤتمر، بحيث يتولى تحديد أولويات الاستثمار في مصر وإعداد خريطة استثمارية تتضمن أهم المشروعات والمناطق التي يمكن الاستثمار فيها، مع العمل على تذليل كافة العقبات القانونية والإدارية التي قد تواجه المستثمرين.
اعتماد سفير
في سياق آخر، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري سفير الولايات المتحدة الجديد في القاهرة روبرت ستيفن بيكروفت.
وتسلم شكري من السفير الأميركي الجديد صورة من أوراق اعتماده.يشار إلى أن منصب السفير الأميركي بالقاهرة ظل شاغرًا منذ مغادرة السفيرة السابقة آن باترسون، قبل عام. وكان بيكروفت وصل إلى القاهرة في 18 ديسمبر الماضي ليتولى مهام منصبه خلفًا لباترسون، التي غادرت منصبها بعد ثورة 30 يونيو.
