برأ ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي عبر «تحقيق» أجراه، الجندي قاتل الشهيد زياد أبوعين من جريمة إعدامه، فيما واصلت قوات الاحتلال حملات الاعتقال في الضفة الغربية.

وادعى الضابط الإسرائيلي في تحقيقه بأن الجندي وقواته تصرفت قبل شهر وفقاً لـ«التعليمات المتّبعة» وبما يتلاءم والموقف في حينه. وقالت القناة الإسرائيلية العاشرة إن تحقيق قائد المنطقة الوسطى في قوات الاحتلال خلص إلى نتيجة مفادها بأن قوات الاحتلال تصرفت كما يجب وبالتالي تم «تطهير» اسم الجندي قاتل الوزير أبو عين الذي ظهر في وسائل الإعلام العالمية والمحلية والإسرائيلية وهو يطبق بيده على عنق الوزير أبو عين حتى خنقه وتسبّب باستشهاده. ونفى التحقيق وجود أي عيب أو خلل في عملية إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية شاباً وفتى من قرية الطيبة وبلدة يعبد، في محافظة جنين. وذكرت مصادر بأن قوات الاحتلال اعتقلت محمد خليل (20 عاماً) من أمام منزله خلال اقتحامها قرية الطيبة، كما اعتقلت الفتى أحمد طارق أبو بكر (15 عاماً) من بلدة يعبد. واقتحمت قوات الاحتلال قرية رمانة، ووجهت شتائم وكلمات نابية عبر مكبرات الصوت للفلسطينيين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق. وفي الخليل قالت مصادر إسرائيلية إن زجاجتين حارقتين القيتا على مبنى في البؤرة الاستيطانية بيت هداسا. وفي نابلس اغلقت قوات الاحتلال المدخل الجنوبي لقرية جماعين جنوب المدينة ببوابة حديدية ومنعت أهالي القرية من الدخول او الخروج.