أعلنت السلطات الكويتية استئناف الخدمات القنصلية في السفارة السورية، بعد توقف استمر قرابة ثلاثة أعوام اثر تدهور العلاقات بين البلدين. لكن أنشطة السفارة لم يتم استئنافها.

وكانت السفارة أغلقت أبوابها بعد قرار الكويت طرد السفير السوري في فبراير 2012. وفي مارس 2014، أبقت سوريا سفارتيها في الرياض والكويت مغلقتين بسبب رفض سلطات البلدين الموافقة على تعيين سفراء.

وقال وكيل وزير الخارجية خالد الجارالله للصحافيين إن «سفارة سوريا أعيد فتحها ويعمل فيها ثلاثة دبلوماسيين».

وأضاف إن «الاشقاء في سوريا أغلقوا سفارتهم وأعادوا فتحها للاهتمام بالجالية السورية» التي يبلغ عدد أفرادها نحو 140 الف شخص.

وفي فبراير 2012، انضمت الكويت الى شركائها في مجلس التعاون الخليجي في طرد سفراء سوريا واستدعاء سفرائها لدى دمشق تحت ضغوط الرأي العام ومجلس الامة الذي كان يؤيد المعارضة السورية آنذاك.