أكّد الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني السعودي، أنّ «المصالحة الشاملة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أظهرت ما يتميز به قادة دول مجلس التعاون من نهج رشيد وحكمة وفطنة وإخلاص وروية وقدرة على حمل الأمانة وتحمل المسؤولية».
وأوضح متعب بن عبدالله في رسالته للقارئ التي تصدّرت العدد 119 من مجلة كلية الملك خالد العسكرية، أنّ «المصالحة أظهرت المكانة والمنزلة التي يحتلها خادم الحرمين الشريفين لدى قادة مجلس التعاون وغيرهم من قادة الأمة العربية، وما تنطوي عليه نفوسهم من ثقة في سعيه في إرادة الخير بالأمة وتوحيد صفوفها وكلمتها على ما ينفعها ويحقّق مصالحها ويجعلها أمّة مرموقة بين الأمم».
وأشار وزير الحرس الوطني إلى أنّ «دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى لمصالحة الشاملة جاءت لتعيد اللحمة إلى الصف الخليجي، وتنقي الأجواء بين الأشقاء من شوائب الخلاف في مناخ من الأخوة والتقدير والاحترام المتبادل، وفي إطار من الضوابط الإسلامية والأعراف المرعية التي عرف بها قادتنا وشعوبنا الخليجية من توقير الكبار وإكبارهم وتثمين تجاربهم وخبراتهم».
ولفت إلى أنّ توجيه خادم الحرمين الشريفين الدعوة إلى مصر لإنجاح المصالحة، انطلقت من دور مصر التاريخي في العمل العربي المشترك وفي دعم التضامن العربي المشترك، ولما تمثّله من ثقل إقليمي ولما يربطها بدول الخليج العربية من صلات قويّة.
