يعلن اليوم في تونس، اسم رئيس الحكومة المكلف، الذي سيتقدم به حزب حركة نداء تونس إلى الرئيس الباجي قايد السبسي، حيث تواصلت أمس المشاورات في الحركة حول شخصية رئيس الحكومة المنتظر، بعد اعتذار وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي، والفيتو الذي رفعه الاتحاد العام التونسي للشغل في وجه الهادي العربي وزير التجهيز في حكومة تسيير الأعمال الحالية.
وبعد رفض رئيس الحكومة الحالية مهدي جمعة الاستمرار في منصبه، طرحت نداء تونس ثلاثة أسماء للتشاور لتولي رئاسة الحكومة، وهي السكرتير العام للحزب الطيب البكوش، والقيادي في الحزب سعيد العايدي، والمحافظ السابق للبنك المركزي مصطفى كمال النابلي.
وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان» إن من دوافع اعتذار الزبيدي، رفض اقتراحه بتعيين الجنرال المتقاعد رشيد عمار في منصب وزير للدفاع الوطني.
وكان اجتماع الكتلة النيابية لنداء تونس، والذي استمر طيلة يومين، فوّض أمس الهيئة التأسيسية للحزب لتقرر شخصية رئيس الحكومة الجديد. واجتمعت الهيئة التأسيسية مساء أمس لاختيار رئيس الحكومة المكلف.
في الأثناء، أكد القيادي في حزب الاتحاد الوطني الحر، محسن حسن، أنه تمّ الاتفاق مع نداء تونس حول البرنامج الاقتصادي للحكومة، معتبراً أن هذا الأمر بالغ الأهمية.
وأشار حسن إلى أن الأحزاب التي قد تشارك في التشكيل الوزاري القادم إلى جانب النداء، هي الوطني الحر وآفاق تونس وحزب المبادرة، مع إمكانية انضمام حركة النهضة بطريقة أو بأخرى، على حدّ قوله.
إلى ذلك، قال القيادي في حركة النهضة عماد الحمامي، أمس، إن «الحركة تساند دوماً مبدأ حكومة وحدة وطنية، ومستعدّة للمشاركة فيها»، مشيراً إلى أن «المصلحة الوطنية تقتضي توسيع دائرة التشارك»، وفق تعبيره.