اتهمت مديرية الوقف السني في محافظة البصرة «عصابات إجرامية» لا تمثل السنة ولا الشيعة، بالوقوف وراء اغتيال أئمة المساجد في المحافظة، الخميس، وأشارت إلى أن عمليات الاغتيال تأتي ضمن المسلسل الذي يسعى «لإثارة النعرات الطائفية».

وقال مدير الوقف السني في البصرة محمد بلاسم، في مؤتمر صحافي، إن «عملية الاغتيال لرجال الدين تأتي ضمن المسلسل الذي يروم إثارة النعرات الطائفية». وأكد بلاسم أن «عصابات إجرامية لا تمثل السنة ولا الشيعة هي من تقف وراء عمليات الاغتيال»، مبيناً أن «البصرة ذات نسيج اجتماعي متصاهر ومتحاب». ودعا إلى «ضبط النفس والتحلي بالصبر».

بدوره، أعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي، عن التوصل إلى «بعض الخيوط» التي ستمكن القوات الأمنية من إلقاء القبض علی المجرمين المسؤولين عن اغتيال أئمة المساجد، ولم يستبعد أن يكون «داعش» وراء العملية. وفيما أشار رئيس اللجنة الأمنية إلى أن الجناة يحاولون زرع الفتنة بين أطياف الشعب، بيّن أن هناك الكثير من ضعاف النفوس قد يستغلهم داعش لتحقيق مآربه، لافتاً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد اعتقال الجناة.

من جهته، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، إن اغتيال رجال الدين في محافظة البصرة، يهدف لـ«ضرب الاقتصاد العراقي، وبث الرعب والخوف في قلوب المستثمرين والمواطنين».