فرضت السلطات اللبنانية على السوريين الحصول على سمة لدخول لبنان، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين البلدين، حيث يستقبل لبنان حالياً أكثر من مليون لاجئ سوري.
وأعلنت المديرية العامة للأمن العام على موقعها الإلكتروني «وضع معايير جديدة تنظم دخول السوريين إلى لبنان والإقامة فيه»، وتقوم على فرض السمة أو الإقامة، على أن تدخل هذه المعايير حيز التنفيذ بدءاً من يوم غد.
وكانت عملية التنقل بين البلدين تتم من خلال إبراز الهوية الشخصية فقط، دون الحاجة إلى أي مستندات أخرى.
ونصت المعايير الجديدة على حصر دخول السوريين بهذه الأسباب إلا «في حال وجود مواطن لبناني يضمن ويكفل دخوله، إقامته، سكنه ونشاطه، وذلك بموجب تعهد بالمسؤولية».
وسيكون على السوري الراغب بدخول لبنان للسياحة أن يقدم حجزاً فندقياً، ومبلغا يوازي ألف دولار أميركي، وهوية أو جواز سفر، على أن يمنح سمة «تتناسب مع مدة الحجز الفندقي قابلة للتجديد».
وقال وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، إن «هذه المرة الأولى في تاريخ العلاقات بين البلدين، التي يطلب فيها لبنان تحديد سبب دخول السوري، والهدف هو منع اللجوء وتنظيم دخول السوريين بصورة أكثر جدية».