بدأت السلطات المصرية أمس تنفيذ المرحلة الثانية من المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة، في وقتٍ قتل إرهابي واعتقل 30 في سيناء، بينما قتل مجند في أسيوط.
وبدأت السلطات المصرية أمس تنفيذ المرحلة الثانية من المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة، حيث قرّرت السلطات الأمنية والتنفيذية بمحافظة شمال سيناء إخلاء المنازل المقامة في الـ500 متر على الشريط الحدودي برفح والبالغ عددها 1200 منزل. وخصص محافظ شمال سيناء اللواء عبدالفتاح حرحور سيارات لنقل أثاث ومتعلقات المواطنين المصريين من منازلهم مجاناً.
وأكّد حرحور في تصريحات صحافية أنّه «تقرر نقل متعلقات المواطنين مجاناً تيسيراً عليهم ومراعاة لظروفهم، خاصة غير القادرين منهم»، مضيفاً أنّه «سيتم تزويد مجلس مدينة رفح بعدد كبير من السيارات اعتباراً من الأحد ولمدة 15 يوماً لتكون تحت تصرف المجلس، بهدف نقل أمتعة وأثاث ومتعلقات المواطنين إلى أي مكان يريدونه مجاناً مع صرف مبلغ مالي لكل مواطن سيتم إزالة منزله».
صرف تعويضات
وأضاف حرحور أنّه «سيتم صرف التعويضات المالية عن المساكن المقرر إزالتها في المرحلة الثانية مباشرة، وفي خلال أيام قليلة مثلما حدث مع المرحلة الأولى، حيث سيتم الصرف بواقع 1200 جنيه للمتر المربع من المباني الخرسانية ومبلغ 700 جنيه عن المتر المربع من المباني ذات الحوائط الحاملة». وقال إنّ «مدينة رفح الجديدة ستنشأ على أحدث طراز، حيث تضم مجتمعات عمرانية جديدة تناسب البيئة البدوية والحضرية، ومناطق زراعية وصناعية وحرفية وخدمية في مختلف المجالات».
إطلاق نار
على صعيد متصل، أكّدت مصادر أمنية مصرية أنّ «قوات حرس الحدود التابعة للجيش أطلقت الرصاص على شبان فلسطينيين كانوا يحاولون التسلّل من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء»، موضحة أنّ «أحدهم قد يكون أصيب في إطلاق النار».
وقالت المصادر إنّ «قوات حرس الحدود التابعة للجيش أطلقت الرصاص على ستة شباب فلسطينيين بعد أن تسلّقوا الجدار الفاصل بين مصر وقطاع غزّة إلى داخل الأراضي المصرية»، مضيفة أنّ «الجيش المصري ألقى القبض على ثلاثة شبان بينما تمكّن ثلاثة آخرون من الهرب، بعد أن رفضوا الامتثال لأوامر حرس الحدود بالتوقّف».
مقتل إرهابي
بدوره، أعلن الناطق باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير مقتل إرهابي في مدينة الشيخ زويد شمالي سيناء نتيجة لتبادل إطلاق النار مع القوات وضبط 30 من المشتبه بهم خلال اليومين الماضيين.
وأضاف العميد سمير على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنّ «القوات المسلّحة دمّرت ثلاث سيارات من أنواع مختلفة، وعشر دراجات بخارية بدون لوحات معدنية، تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية»، مشيراً إلى أنّ «العناصر الإرهابية أطلقت قذيفتي هاون بمدينة رفح سقطتا خلف المعهد الديني بمنطقة السدود دون وقوع إصابات في صفوف القوات أو المدنيين».
وأردف: «أثناء قيام القوات بتنفيذ أحد الكمائن المفاجئة بمدينة العريش حاولت سيارة أجرة الهروب من الكمين وقامت القوات بمحاولة إيقاف السيارة وإطلاق نيران تحذيرية دون جدوى فتم التعامل مع السيارة ما أسفر عن وفاة السائق وإصابة آخر».
مقتل مجنّد
في الأثناء، قتل مجنّد في مداهمات أمنية قامت بها وزارة الداخلية استهدفت بؤراً إرهابية في صعيد مصر وبالتحديد في محافظة أسيوط. وأفاد مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية أنّه «وفي إطار استهداف البؤر الإجرامية وملاحقة العناصر الجنائية الخطرة، قامت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن أسيوط بالتنسيق وقطاع الأمن العام فجراً باستهداف إحدى البؤر التي يتحصّن بها عدد من العناصر الإجرامية التي تمارس أنشطة جنائية منها الاستئجار على القتل والسرقات بالإكراه وفرض السيطرة، والهاربين من العديد من الأحكام في قرية منشأة خشبة بالجبل الغربي دائرة مركز القوصية».
وأضاف أنّه «وعقب تبادل كثيف لإطلاق النيران استشهد مجند يدعى خالد مصطفى محمد من قوات الأمن المركزي، وأصيب اثنان من العناصر المضبوطة بطلقات نارية».
