لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغعط هنا

 

 

أحبط الجيش العراقي هجوماً على معسكر الحبانية الواقعة في منتصف المسافة الفاصلة بين الرمادي والفلوجة التي تعرضت لقصف عنيف أسفر عن مقتل العشرات من بينهم 20 من إرهابي «داعش»، في وقت حررت القوات الأمنية منطقة العواصم قرب ناحية الوفاء غرب الرمادي وأكدت مقتل جميع أمراء التنظيم الإرهابي فيها.

وأعلن قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي أن القوات الأمنية تمكنت من إحباط هجوم لتنظيم داعش على محيط معسكر الحبانية في منطقة الجزيرة والبو هزيم شرقي الرمادي، مما أسفر عن مقتل 22 من مسلحي التنظيم».

وأضاف الفهداوي أن «القوات الأمنية تمكنت من تدمير ست عجلات كان يستقلها عناصر التنظيم وتفجير شاحنة مفخخة وتفجير منصة لإطلاق الصواريخ كانت موضوعة في بستان زراعي بالقرب من الحبانية». ويعتبر هذا الهجوم هو الأول على قاعدة الحبانية بشكل مباشر. وقتل 12 من الإرهابيين في مواجهات عنيفة اندلعت بين قوة من الفرقة العاشرة من الجيش وعناصر تنظيم داعش في منطقة السجارية شرق الرمادي.

معارك الفلوجة

إلى ذلك، أفاد مصدر في قيادة فرقة التدخل السريع الأولى، بأن 20 عنصراً بتنظيم داعش بينهم قياديون قتلوا خلال اشتباكات شرق الفلوجة. وقال المصدر إن قوة من الفرقة الاولى وبالتعاون مع جهاز مكافحة الارهاب اشتبكت مع عناصر من تنظيم داعش في منطقة الكرمة شرق الفلوجة، ما اسفر عن مقتل 20 عنصرا من التنظيم بينهم ثلاثة قياديين بارزين.

وأضاف أن القوات الامنية استطاعت ان تكبد عناصر تنظيم داعش الارهابي خسائر كبيرة بالارواح والمعدات خلال تلك المواجهات. وافاد مصدر طبي في مستشفى الفلوجة العام بان 50 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح، بسقوط قذائف هاون على منازلهم في مناطق متفرقة من المدينة.

وقال المصدر إن مستشفى الفلوجة العام استقبل 20 جثة لسكان من المدينة، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة واحدة، فضلا عن 30 جريحا، بينهم تسعة اطفال وخمس نساء، اثر سقوط قذائف هاون على منازلهم في مناطق متفرقة من المدينة.

واضاف ان الجثث نقلت الى الطب العدلي والجرحى يتلقون العلاج اللازم في المستشفى، مشيرا الى ان اصاباتهم تراوحت بين المتوسطة والحرجة.

في السياق، افاد مصدر أمني بأن القوات الأمنية حررت منطقة العواصم قرب ناحية الوفاء غرب الرمادي. وقال المصدر إن «القوات تمكنت من فرض سيطرتها بشكل كامل على المنطقة بعد مقتل وإصابة العشرات من التنظيم خلال الاشتباكات»، مبينا أن «جميع أمراء داعش في تلك المنطقة قتلوا أثناء الاشتباك مع القوات الأمنية».

قصف التحالف

في الأثناء، كشف مصدر أمني في محافظة كركوك أن 19 مسلحاً، بينهم قيادي تونسي الجنسية، في تنظيم داعش قتلوا بقصف جوي للتحالف الدولي جنوب غربي المحافظة. وقال المصدر إن طيران التحالف الدولي قصف ستة مواقع ووحدات تكتيكية تستخدم في ضرب الصواريخ تابعة لتنظيم داعش في ناحية الرياض والرشاد وقضاء الحويجة وقرى ناحية تازة ومكتب خالد وقرية الشيخ عيسى، أسفرت عن مقتل 19 مسلحاً بالتنظيم»، موضحا أن «من بين القتلى قياديا بارزا ومسؤول جماعة تطلق على نفسها (جند الله)، ويدعى أبو أنس التونسي». وأضاف أن القصف أسفر أيضا عن تدمير اكثر من تسع عجلات تابعة للتنظيم.

قاعدة «عين الأسد»

من جهة أخرى، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن تزايد استهداف مسلحي تنظيم داعش لقاعدة «عين الاسد» العسكرية في الانبار والتي تشهد تواجد قوات عراقية واكثر من 300 جندي أميركي.

وذكرت الصحيفة في تقرير ان «قاعدة عين الاسد العسكرية في الانبار استقبلت اكثر من 300 جندي اميركي، وهي المنطقة التي تشهد قتالاً كثيفاً بين القوات العراقية المدعومة من مقاتلي العشائر وعناصر تنظيم داعش جيدي التسليح، وخلال الاسابيع الاخيرة تعرضت القاعدة لضربات متكررة بالمدفعية والصواريخ التي يطلقها مسلحو داعش المتواجدون في منطقة مجاورة».

واضافت: «منذ منتصف ديسمبر الماضي شنت طائرات التحالف ما يقرب من 13 غارة حول المنشأة»، مبينة أن «القوات الاميركية لم تتكبد اية خسائر من هذه الهجمات».

 ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن «عملية نقل الجنود الأميركيين الى قاعدة عين الاسد تمت تحت جنح الظلام بواسطة طائرات سمتية، وجزء من هذا الاجراء يهدف الى التعتيم على عودة بوادر العمليات العسكرية الاميركية في العراق وكذلك ايضا لتوفير حماية للجنود وسط الاقتتال الجاري غرب العاصمة بغداد».

قصف حي سكني

اعتبر المجلس البلدي في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى أن حيا سكنيا شرقي القضاء يتعرض لمحاولة «ابادة جماعية» واضحة من قبل تنظيم داعش.

وقال رئيس المجلس البلدي في قضاء المقدادية عدنان التميمي إن «تنظيم داعش اطلق قرابة الـ200 قذيفة هاون على مركز القضاء خلال الاسابيع الثلاثة الماضية»، مبينا ان «90 في المئة منها سقطت في الحي العسكري ما تسبب في مقتل وإصابة 80 مدنيا بينهم نساء واطفال فضلا عن إلحاق أضرار مادية جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة».