أعلنت ثلاثة تشكيلات عسكرية بارزة من المعارضة السورية المسلحة في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا عن تأسيس «الجيش الأول»، بهدف تشكيل نواة جيش موحد.
وقال قائد الجيش العقيد الركن صابر سفر، إن الغرض من تشكيل الجيش، الذي يضم «الفوج الأول مدفعية»، و«جبهة ثوار سوريا»، و«فرقة الحمزة» بدرعا، توحيد العمل الناجع والمنظم وليكون أول نواة لجيش موحد للجبهة الجنوبية.
ورداً على سؤال عن علاقة التشكيل الجديد، الذي يضم فصائل من الجيش السوري الحر بالفصائل الأخرى، قال سفر، إنها علاقة تنسيق وتعاون كامل «وسترون قريباً انضواء عدد من الفصائل تحت هذا الجيش».
وأكد القائد العسكري أن تنظيمه، وإن كان تشكل بجنوبي سوريا، فإنه مفتوح لكل من يعمل لإسقاط نظام بشار الأسد ولبناء دولة العدالة في سوريا، مضيفاً: «لا يوجد أي خلاف بيننا والتنظيمات الأخرى».
ويأتي الإعلان عن هذا الجيش في إطار خطة من قوات المعارضة لتوحيد صفوفها، ضمن تشكيل يجمع كل الفصائل التابعة للجيش الحر بالجبهة الجنوبية.
«مجلس شورى»
كما أعلن عدد من فصائل المعارضة تشكيل مجلس «شورى المجاهدين»، بمنطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق.
وظهر في تسجيل مصور بثه لواء «شهداء القلمون» قائد ألوية «تحرير الشام» فراس البيطار مع عدد من القادة، ويضم المجلس ألوية «تحرير الشام»، و«لواء شهداء مهين»، و«لواء شهداء القلمون» (سرايا المداهمة)، و«لواء مغاوير القلمون» (تجمع كتيبة أبو بكر الصديق)، و«كتيبة الصوارم »، و«سرية الجنيد».
وقال البيطار، إن تشكيل المجلس جاء بعد «اشتداد البلاء في بلاد الشام عموماً وفي منطقة القلمون الشرقي خصوصاً، وبعد انتشار الفتن في صفوف المقاتلين هناك، التي أدت للتفرقة وانشغال البعض عن الواجب الأساسي»، والمتمثل في محاربة النظام.