احتدمت المعارك في حي جوبر الدمشقي على الرغم من محاولة النظام إظهار سيطرته على الوضع بزيارة قام بها الرئيس بشار الأسد إلى أطراف الحي حيث تكبد النظام خسارة فادحة بقتل 25 جندياً من قواته خلال مواجهات شرسة مع قوات المعارضة و«جبهة النصرة».

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل ما لا يقل عن 25 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة العشرات خلال اشتباكات مع الكتائب الاسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في حي جوبر بمحافظة دمشق.

وقال المرصد إن ثلاثة صواريخ سقطت يعتقد أنها من نوع ارض- ارض على مناطق في حي جوبر، ترافق مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني وعناصر حزب الله اللبناني من طرف ومقاتلي الكتائب الاسلامية ومقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف اخر في الحي، وأنباء عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين. وأضاف المرصد أن الطيران الحربي نفذ أربع غارات على أماكن في منطقة جوبر.

زيارة تفقدية

في الأثناء، تفقد رئيس النظام بشار الأسد ليلة أول من أمس قواته في حي جوبر. وافادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) أن الأسد وبمناسبة حلول العام الجديد «قام بزيارة إلى جوبر التقى خلالها مع جنود وصف ضباط وضباط الجيش العربي السوري».

وبث التلفزيون السوري في وقت لاحق شريط فيديو طويل، ظهر فيه الأسد وهو يصافح جنودا وضباطا داخل متاريس ودشم، وعلى دبابات وآليات جند. وكان الأسد يكرر لكل مجموعة «كل عام وانتم بخير... طبعا لا احد يشعر بالعيد، كل الدنيا حرب، لكن في كل مناسبة، هناك أمل جديد». كما قال للبعض: «سلموا على أهلكم».

كما أظهرته الصور وهو يتناول الطعام بين مجموعة من الجنود. وقال له احد الجنود: «اكبر معنويات بالنسبة لنا، ان نرى سيادتك». وكان في الإمكان سماع طلقات نارية في الشريط.

غارات على جرود عرسال

شن الطيران الحربي السوري غارات جوية على مواقع المسلحين في جرود بلدة عرسال في وادي البقاع شرق لبنان. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي السوري شن ليلاً غارات على مواقع المسلحين وتحركاتهم في العجرم خربة داود والزمراني، في جرود عرسال، ما أدى إلى سقوط إصابات في صفوفهم.