قتل 33 شخصاً وأصيب آخرون جراء تفجير نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا استهدف حفلا دينياً نظمته جماعة الحوثي في وسط اليمن، فيما كان لافتاً سماح جماعة الحوثي لرئيس أركان الجيش اليمني حسن خيران بالدخول إلى مكتبه بعد أن عين الرئيس عبدربه منصور هادي القيادي في الجماعة زكريا الشامي نائبا له.
وذكرت مصادر طبية وشهود عيان أن التفجير استهدف أنصارا للحوثيين خلال احتفال بالمولد النبوي، الذي يصادف بعد غدٍ السبت، في محافظة اب وسط البلاد.
وفجرت انتحارية حزامها الناسف في قاعة مركز ثقافي في المدينة وتضم غالبية سنية لكن يسيطر عليها مقاتلو حركة أنصار الله ووقع التفجير عندما كان مؤيدون لـ«أنصار الله» مجتمعين في احتفال بالمولد النبوي.
ونقلت جثامين 33 شخصا إلى مستشفيين في المدينة، كما ذكرت مصادر طبية، مشيرة إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، موضحة أن بين الجرحى محافظ اب يحيى الارياني.
تلاميذ في الموقع
بدوره، قال مسؤول أمني بالمحافظة إن التفجير وقع في الصفوف الخلفية للحفل ولم يستهدف مسؤولين وأوضح أن جميع المسؤولين نجوا من الحادثة ولم يصب أحد منهم بأذى باعتبارهم كانوا في مقدمة الصفوف الأمامية كما ذكرت قناة فضائية يمنية أن تلاميذ مدرسة أساسية كانوا من ضمن المتواجدين في الحفل وينتظرون تكريمهم بالحقيبة المدرسية داخل المركز الثقافي الذي انتهى بالكامل في التفجير.
وكانت وسائل إعلام محلية نشرت وثيقة رئاسية تضمنت أمرا من الرئيس هادي إلى الدائرة المالية في وزارة الدفاع بصرف 100 مليون ريال دعما للحوثيين للاحتفال بالمولد النبوي. من جهة أخرى، قتل مسلحان في عتق كبرى مدن محافظة شبوة الضابط في شرطة المرور العقيد محمد النسي، كما قال مصدر في الشرطة موضحا أن المهاجمين لاذوا بالفرار.
في غضون ذلك، سمح الحوثيون لرئيس أركان الجيش اليمني حسن خيران بالدخول إلى مكتبه بعد أن عين الرئيس عبدربه منصور هادي القيادي في الجماعة زكريا الشامي نائبا له.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن اجتماعا عقد امس في قيادة وزارة الدفاع برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة حسين ناجي هادي خيران وضم المفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبدالباري الشميري ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن زكريا يحيى الشامي ورؤساء الهيئات.
الوكالة التي عنونت الخبر بأنه لقاء إعادة اللحمة للقوات المسلحة ذكرت أن المجتمعين ناقشوا القضايا والأولويات الملحة المنتصبة أمام قيادة الوزارة ورئاسة هيئة الأركان العامة والتي تستدعي الوقوف أمامها بجدية ومعالجتها وفي مقدمتها إعادة لحمة القوات المسلحة والانضباط العسكري وفرز القوة البشرية العاملة في الميدان ومعالجة التضخم الحاصل في القوة البشرية.
