أضرم مستوطنون النار الليلة قبل الماضية في منزل في قرية فلسطينية جنوب الضفة الغربية المحتلة، وخطوا شعارات معادية للعرب قرب الموقع، بحسب ما أعلن مسؤول فلسطيني وشهود عيان.

وقام المستوطنون بإلقاء زجاجات حارقة على منزل في قرية يطا قرب الخليل، كان فيه سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال ولم يصب أحد منهم بأذى. وألقيت الزجاجات الحارقة عبر النافذة على غرفة الجلوس.

ووجدت شعارات معادية للعرب باللغة العبرية قرب المنزل منها «الانتقام».

وقال رئيس بلدية يطا موسى مخامرة: إن ما حدث هو «جريمة عنصرية ارتكبها مستوطنون أرادوا قتل عائلة فلسطينية بأكملها».والمنزل في قرية يطا جنوب الخليل، يقع قرب مستوطنة كرميئيل الإسرائيلية.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم «دفع الثمن» وتقوم على مهاجمة اهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الاسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون. ونادراً ما يتم توقيف الجناة.

في موازاة ذلك، اعتقلت قوات إسرائيلية فجراً 19 فلسطينيا من القدس وطولكرم وطوباس. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أن أجهزة أمن الاحتلال اعتقلت 14 فلسطينياً من أنحاء مختلفة من مدينة القدس بعد دهم منازلهم بوحشية. ونقلت عن شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان من ضاحية شويكة شمال طولكرم، كما اعتقلت شابين من طوباس.

دهس طفل

في مشهد وحشي بات يتكرر، دهست مستوطنة إسرائيلية بمركبتها صباح أمس طفلاً فلسطينياً من بلدة تقواع شرق بيت لحم. وأفاد شهود عيان بأن مستوطنة من مستوطنة تقواع، الجاثمة على أراضي البلدة، قامت بدهس الطفل أمين ماجد حجاحجة أثناء توجهه إلى مدرسته، ما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة، ثم لاذت بالفرار. البيان