استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، موقف كل من نيجيريا ورواندا، الممتنعتين عن دعم مشروع القرار الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، خلال جلسة التصويت عليه في مجلس الأمن الدولي

وعبّر العربي عن تقديره للدول التي دعمت القرار وصوتت لصالحه، وأبدى استهجانه لموقف بعض الدول الافريقية بالامتناع عن دعم المشروع، وهو موقف يتعارض مع قرارات الاتحاد الافريقي المستقرة التي تقف بكل قوة وثبات مع حق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال.

وطالب الأمين العام مجلس الأمن، خصوصاً الدول دائمة العضوية، بالاضطلاع بمسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للشرعية الدولية ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأعلن تأييد الجامعة توجه القيادة الفلسطينية للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

بدورها، عبرت روسيا عن أسفها لفشل مجلس الامن في اعتماد مشروع القرار، ووصفت هذا التصويت بأنه «خطأ استراتيجي».

وقال السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين، إن «روسيا الاتحادية تأسف لأن مجلس الامن لم يتمكن من اعتماد مشروع القرار». وأضاف: «نعتبر ذلك خطأ استراتيجياً».

وكشف مصدر سياسي في القدس النقاب عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أجرى الليلة قبل الماضية اتصالات هاتفية مع ثلاثة رؤساء دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي للتأكد من أنها لن تدعم مشروع القرار الفلسطيني العربي المقدم إلى المجلس.

وقال المصدر، الذي لم يذكر اسمه، إن الهدف من هذه الاتصالات هو منع تأييد معظم الدول الأعضاء في المجلس لفرض تسوية تعرض «أمن إسرائيل للخطر».