أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس أن وحدات مكافحة الإرهاب قتلت إرهابياً خلال تبادل لإطلاق النار في ولاية سيدي بوزيد.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن عناصر الأمن قتلت «الإرهابي الخطير هشام المنافقي، بعد تحصّنه في أحد المنازل برفقة شخص آخر وزوجته وطفلين». وأوضحت الوزارة أنه تم إخراج العائلة والطفلين بعد أن قاموا بتسليم أنفسهم، فيما قتل المنافقي في وقت لاحق بتبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن التي كانت تحاصر المنزل، وأصيب أحد أفراد الأمن بجروح. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة محمد علي العروي إن «إرهابياً قتل وأصيب عون من الحرس الوطني خلال تبادل لإطلاق النار بإحدى مناطق ولاية سيدي بوزيد»، في إطار عملية أمنية. ورفض المسؤول التونسي الإدلاء بتفاصيل أخرى عن العملية، باعتبارها جزءاً من عمليات أمنية مستمرة لملاحقة العناصر المسلحة في مناطق مختلفة من البلاد.