رداً على مطالبة النائب الكويتي صالح عاشور للحكومة البحرينية بإطلاق سراح أمين عام «جمعية الوفاق الإسلامية» البحرينية علي السلمان، المتهم بالتحريض على قلب النظام والموقوف سبعة أيام على ذمة التحقيق، رفض زميله النائب حمود الحمدان «التدخل السافر للبعض في الشؤون الداخلية لدول الخليج بصورة تهكم وتهديد مبطن مبني على تكسّب طائفي بعيداً عن مبادئ الدبلوماسية واحترام أشقائنا في دول الخليج الذين وقفوا مع الكويت كالجسد الواحد إبان الغزو العراقي الغاشم، لا أعاده الله».
وأوضح أن للبحرين قضاءها القائم على توفير الحقوق المدنية للمتهمين ومن ثم إصدار أحكامه، مشيراً إلى أن الحديث مع حكومات الخليج ورؤسائها يجب أن يكون ضمن الاحترام والالتماس لا بالتهديد والوعيد والدعاوى المبطنة للمظاهرات.
وأضاف الحمدان إن نظرة الكويتيين لدول الخليج واحدة فكما نرفض الحط من قدر السعودية الشقيقة أو التعرض لها نرفض كذلك للإمارات والبحرين وقطر وعُمان، كلّهم أشقاؤنا وعمقنا الاستراتيجي ويجمعنا الدين والدم والعادات والتقاليد والمصير المشترك.
وختم الحمدان بقوله: «نعتذر لأشقائنا في دول الخليج حكومات وشعوباً عن ما يصدر عن البعض بين فينة وأخرى، ونؤكد احترام وتقدير أهل الكويت لهم جميعاً، فنحن جسد واحد ولن يفرّقنا أحد، وما تحركات سمو الأمير حفظه الله لجمع الكلمة الخليجية ووحدة الصف إلا تمثيل حقيقي لتوجه الكويت وحرصها ومشاعرها تجاه أشقائها من دول الخليج».
