اعترف شيخ الأزهر د. أحمد الطيب بأن مؤسسة الأزهر أصابها الآن بعض الضعف عازياً ذلك إلى ما تعرضت له هذه المؤسسة من إهمال، مؤكداً وقوفه مع ثورتي 25 يناير و30 يونيو قلباً وقالباً وقال: هناك من ظن أن إهمال الأزهر انتصار كبير وأن إهماله سوف يدعم الحداثة، وأقول لهؤلاء إن الحداثة لا بد أن تستند إلى تراث يحميه الأزهر.

 وكشف الطيب عن حقيقة موقفه من ثورة 25 يناير 2011. وقال: رفضت الذهاب إلى ميدان التحرير في ذلك الوقت وقلت إنني مع الثورة قلباً وقالباً لأنها تعبر عن قاعدة كبيرة من الشعب، لكن يجب ألا يذهب شيخ الأزهر إلى الميدان لأن له دوراً يختلف عن ذلك، وهذا الوضع يختلف عن موقف الأزهر إبان ثورة 1919، لأن الأزهر وقتها كان ثائراً في وجه احتلال أجنبي للبلاد.

وأضاف: إن الأمر اختلف في ثورة 30 يونيو، وإنه أصر على المشاركة في الاجتماع الذي دعا إليه وزير الدفاع في ذلك الوقت الفريق أول عبدالفتاح السيسي لمساندة ثورة الشعب. وقال: لو كنت تخلفت عن ذلك لكان الأزهر حفر اسمه في سجل الخزي والعار والتخلف.