دعت حكومة التوافق الفلسطينية أمس إلى تسهيل تسلمها معابر قطاع غزة لتسريع إعادة إعماره عقب العدوان الإسرائيلي الأخير عليه في يوليو وأغسطس الماضيين.
وأكد الناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو، خلال مؤتمر صحافي في غزة عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، على ضرورة التعاون لإنجاح عمل لجنة استلام جميع المعابر على قطاع غزة، حتى تتمكن الحكومة من القيام بمسؤولياتها في إدارة المعابر، وتسريع عملية إعادة الإعمار.
وقال إن الحكومة جاهزة لاستلام معابر القطاع لتكون خطوة مهمة وفعالة على طريق إعادة إعمار غزة، وتوحيد الجهود المؤسساتية والحكومية، داعياً جميع الأطراف للتحلي بروح المسؤولية من أجل تسليمها.
وعقدت الحكومة جلستها الأسبوعية في مدينتي رام الله وغزة عبر تقنية الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرانس)، بعد أن كان وفد منها يضم ثمانية وزراء ونحو 35 شخصية حكومية بينهم وكلاء ومديرو وزارات، وصل إلى قطاع غزة أول أمس قادماً من الضفة الغربية.
وقال رئيس الحكومة رامي الحمدالله في مستهل الجلسة، وفق بيان صادر عن الحكومة: «لن نتخلى عن مسؤولياتنا الوطنية تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة».
وأكد الحمدالله أن الحكومة تسعى من أجل تجسيد الوحدة وبذل أقصى الجهود لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة، وتعميق الخطاب الوحدوي الذي يمنح الأمل للمواطن الفلسطيني، موجها الدعوة لجميع الفصائل لدعم حكومة التوافق «التي تبذل أقصى الجهود لمعالجة جميع تداعيات الانقسام».