اعتمدت دولة الإمارات حزمة مساعدات للمساهمة في تخفيف التحديات التي يواجهها الأزهر الشريف فيما يخص توفير مساكن الطالبات، فضلاً عن توفير فرص عمل في مجال الإنشاءات وأيضا الوظائف الإدارية المؤقتة والدائمة، إضافة إلى إنشاء المكتبة بتقنيات عالية يسهم في ربط الأزهر الشريف إلكترونيا وإقليميا وعالميا وتوفير أحدث المراجع العلمية التي يمكن أن يستفيد منها طلاب الجامعات الأخرى أيضا.

وبلغ حجم المخصصات المتعلقة بمشاريع الأزهر الشريف من إجمالي المنحة الإماراتية لمصر نحو 80 مليون دولار، الأمر الذي دفع بإشادات واسعة من قبل علماء الأزهر بذلك الدعم الإماراتي المتواصل، والذي شمل قطاعات عديدة من الدولة، واستفاد منه الأزهر الشريف.

في غضون ذلك، أشار أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر د. أحمد كريمة، إلى أن «دولة الإمارات تلعب دورا مهما في وحدة العرب وخدمة الإسلام، كما أنها تدعم الأزهر الشريف دعما مفتوحا دون سقف».

لافتا إلى أن «الدعم لم يتوقف عند الدعم المادي للأزهر الشريف، بل تطرق إلى مشايخ الأزهر والدعاة الإسلاميين، حيث إن هناك دورات ودراسات تجرى دون توقف حول معالجات الإرهاب والتطرف، وقد شرف هو شخصيا بالمشاركة فيها».

وأضاف أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، أنه التقى العديد من المسؤولين الإماراتيين، على مدار العام 2014، الذين لمس فيهم مدى تدينهم وإخلاصهم، فهم مثال طيب للمسلمين في أنحاء العالم.