أشاد مثقفون مصريون بالدعم المتواصل الذي توجهه دولة الإمارات العربية المتحدة لمصر، والذي شهد خلال العام 2014 طفرة نوعية، لا سيما في ما يتعلق بالعديد من المساعدات والمبادرات التي قدمتها الدولة لمصر، في سياق دعمها التاريخي للقاهرة في تلك الفترة العصيبة التي تشهدها عقب ثورة 30 يونيو 2013.
وأشار الروائي فؤاد قنديل، إلى أن العلاقة بين مصر ودولة الإمارات تشهد تنامياً كبيراً في شتى المجالات، لا سيما المجال الثقافي، حيث إن الدعم الإمارات قد طال مجال الثقافة كما وصل إلى المجالات المختلفة سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
لافتًا إلى أن «هناك تعاوناً واضحاً بين البلدين، حيث يعمل كلا البلدين على توطيد الروابط العربية، ودعم ومشاركة في التجارب الثقافية والإنتاج الفني والأدبي، وهناك العديد من الجوائز الأدبية التي تقدمها الدولة».
أمة واحدة
ودعا قنديل إلى «ضرورة حتمية لاستكمال هذا التعاون وتعميقه من خلال دعم الجانب النقدي في البلدين على المستوى الثقافي، وأن يكون هناك انفتاح على الحياة الثقافية في كلا البلدين، لا سيما أن الثقافة تعد ضلعاً مهماً للتعاون والدعم، فالثقافة تنهض بالأمم، ومصر والإمارات أمة واحدة وعليهما المضي قدماً».
في غضون ذلك، أكد الكاتب والروائي البارز عزت القمحاوي، أنه «لا شك في أن الدعم الإماراتي لمصر بدأ منذ ثورة 30 يونيو 2013 وظهر تأثيره بوضوح خلال العام 2014.
كما أن الإمارات حمت مصر من السقوط، وأكملت دعمها على المستويات المختلفة، ونرى أن هناك تعاوناً ثقافياً كبيراً، خصوصاً في مجال النشر والمعارض الثقافية والتي كان آخرها معرض الشارقة، فضلاً عن الجوائز التي تقدمها الإمارات».
إنتاج مشترك
ولفت إلى أنه التقى عدداً من الكتاب الإماراتيين الذين أعلنوا دعمهم لمصر والموقف المصري، كما أعربوا عن اهتمامهم بالإنتاج الثقافي المصري، مردفاً: «الحركة الثقافية في الإمارات نشطة بشكل كبير، خصوصاً مع الاهتمام بالكاتب واحتياجاته، وتوفير له المناخ المناسب لإنتاج بصورة جيدة».
من جانبه، قال رئيس اتحاد الناشرين العرب المهندس عصام شلبي، إن الدعم الإماراتي إلى مصر وصل إلى تبنى أصوات وأقلام مصرية، وذلك لدعم الوحدة العربية وأوصال الأخوة بين الدولتين.. وتابع: هناك احتواء للكتاب المصريين وتوفير مجال لنشر أعمالهم، كذلك الاهتمام بالأعمال المصرية ووصولها إلى الحصول على جوائز عديدة.
كما ثمن دور صاحب السمو حاكم الشارقة على وجه التحديد، الذي أولى اهتماماً كبيراً بالكتاب المصريين في معرض الشارقة الأخيرة، لا سيما بعد أن أصبح للمعرض مكانة في الساحة الثقافية العربية.
إشادة
أشاد ممثل وزارة التربية والتعليم في مصر بالدور المهم الذي تسهم به دولة الإمارات من خلال مشاريعها التنموية بمصر في حل العديد من المشكلات التي يعاني منها مواطنو المناطق النائية، وخصوصاً إنشاء 100 مدرسة في 18 محافظة والتي وفرت ألفاً و668 فصلاً دراسياً تستوعب أكثر من 67 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية، والتي تغطي 7 في المئة من الاحتياجات الحالية للمدارس، وخصوصاً في المناطق الريفية والنائية.

