كشفت مصادر عراقية أن بعض قادة العشائر فتحت خطوطاً للحوار مع إيران، لطلب تسليح أبنائها لمواجهة تنظيم داعش في ظل تقاعس الحكومة العراقية والولايات المتحدة عن تسليحهم، في وقت طالبت ناحية البغدادي في الأنبار بمشاركة قوات برية للتحالف الدولي في عمليات عسكرية إلى جانب القوات الأمنية والعشائر.

وكشف النائب عن اتحاد القوى العراقية صلاح الجبوري، عن تفاصيل اجتماع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والسيناتور الأميركي جون ماكين وممثلي العشائر في المحافظات الساخنة.

وقال الجبوري إن «الاجتماع الذي عقد بين رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والسيناتور جون ماكين وممثلي العشائر في المحافظات الساخنة، ناقش عدداً من القضايا، أهمها مواجهة تنظيم داعش واستعادة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم»، مبيناً «إنني كنت أحد الحاضرين بالاجتماع».

وأضاف الجبوري أن «شيوخ العشائر قدموا إلى السيناتور جون ماكين خيارين لحل المشكلة والقضاء على تنظيم داعش الإرهابي»، مبيناً أن «الخيار الأول هو أن تقوم الولايات المتحدة بدعم وتسليح العشائر لمقاتلة تنظيم داعش، والثاني التوجه إلى دول الجوار والمنطقة لطلب التسليح، في حال امتنعت الولايات المتحدة الأميركية والتحالف الدولي عن ذلك».

وتابع الجبوري، إن «بعض العشائر في إحدى المحافظات فتحت خطوطاً للحوار مع إيران لطلب تسليح أبنائها لمواجهة تنظيم داعش».

قوات دولية

إلى ذلك، طالبت ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار، بمشاركة قوات برية للتحالف الدولي في عمليات عسكرية إلى جانب القوات الأمنية والعشائر لتحرير مناطق الأنبار من «داعش».

وقال رئيس مجلس الناحية مال الله العبيدي، إن «ناحية البغدادي، تطالب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بمشاركة قوات برية للتحالف الدولي في عمليات عسكرية إلى جانب القوات الأمنية ومقاتلي العشائر لتحرير مناطق الأنبار من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي».

وأضاف العبيدي: «لا يمكن تحرير الأنبار من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي من دون تدخل قوات برية للتحالف الدولي ووجود غطاء جوي كثيف لطيران التحالف إلى جانب القوات الأمنية العراقية».