قتل تسعة أشخاص على الأقل بينهم أربعة من عناصر قوات النظام السوري في انفجار سيارة مفخخة أمس، قرب منشأة للغاز في ريف حمص الشرقي، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وتبنى تنظيم داعش الهجوم.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) وقوع الهجوم، مشيرة إلى اعتقال شخصين فجرا السيارة المفخخة، إلا أن التنظيم المتطرف أعلن مقتل اثنين من عناصره، أحدهما انتحاري، نفذا العملية.

وأفاد المرصد في بريد إلكتروني عن مقتل «خمسة موظفين وأربعة عناصر من قوات النظام من حرس معمل الغاز بالفرقلس، إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من المعمل بالريف الشرقي لحمص». كما جرح نحو 15 شخصاً في الهجوم، بحسب المرصد.

وذكرت «سانا» أن التفجير أسفر «عن وقوع اضرار بسيطة في مدخل المنشأة وخسائر بشرية»، مؤكدة أن «البنى التحتية لمعملي الغاز (في المنشأة) لم تتضرر جراء التفجير الارهابي والمعملين ما زالا في الخدمة».

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن عناصر حماية المنشأة «تمكنوا من القبض على الارهابيين اللذين فجرا السيارة (وهي من) نوع بيك أب أمام مدخل المعملين لدى محاولتهما الفرار».

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن العملية. ونشرت مواقع تعنى بأخبار الجماعات المتشددة صورتين لعنصرين في التنظيم، أحدهما قدمته على أنه «انغماسي» (انتحاري) يدعى أبو علي المغربي، والثاني أبو أيوب المغربي، مؤكدة مقتلهما في الهجوم.