أعلن عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون ماكين، أنه ناقش مع المسؤولين العراقيين وشيوخ العشائر، خلال زيارته للعراق، سبل تسليح وتدريب القوات العراقية.

وشدد ماكين في تصريحات لقناة «الحرة» الأميركية، على «ضرورة التنسيق بين حكومتي بغداد وأربيل في مواجهة تنظيم داعش».

وأضاف أن المساعدة العسكرية الأميركية للعراق، ستشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية والدعم الجوي، مستبعداً نشر قوات برية أميركية في الأراضي العراقية.

وأوضح ماكين «أن العراق ليس بحاجة إلى تدخل بري أميركي لمحاربة داعش، بقدر ما هو محتاج لزيادة الدعم الذي تتلقاه القوات العراقية في مجالات التدريب والتسليح والدعم الجوي».

وكان ماكين وصل إلى العراق، السبت الماضي، وأجرى لقاءات مع ساسة وزعماء عشائر سنية، بحضور رئيس مجلس النواب سليم الجبوري.

وتوقع ماكين، تحرير محافظة الأنبار خلال بضعة أسابيع، من دون حاجة إلى قوات برية داعمة، وقال في تصريحات صحافية، إن «العشائر السنية التي تمتلك الآن نحو أربعة آلاف عنصر لمقاتلة داعش، ستتسلح عن طريق الانضمام للحرس الوطني وتحت سلطة الحكومة المركزية».

 واستبعد ماكين «احتمالية استقدام قوات برية أجنبية إلى العراق»، مشيراً إلى أن «مهمة أميركا تقتصر فقط على التدريب والتزويد بالمعدات العسكرية».

وأضاف أن «التدريب يمكن أن يستمر لشهرين في حال وجود معسكرات آمنة ومدربين»، معرباً عن قناعته بأن «يتمخض عن تلك البرامج تحرير الأنبار الذي يمكن أن يستغرق بضعة أسابيع».