شهدت العاصمة المصرية القاهرة قمة بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الصومالي حسن شيخ محمود بحث خلالها الجانبان سبل دعم استقرار القرن الإفريقي والتطورات على الساحة الصومالية وسبل دعم جهود الحكومة الحالية هناك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، فضلاً عن سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الرئيسان الأوضاع في مقديشيو والجهود التي تبذل لدعم الحكومة الصومالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة وبناء القدرات واستعادة الأمن، إضافة إلى بحث سبل تحقيق السلام في الصومال كمطلب أساسي لتحقيق الاستقرار والتنمية.

دعوة الأطراف الدولية لدعم مشروعات إعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي والأمني في العاصمة الصومالية، بالإضافة إلى التعاون مع الأطراف المانحة الدولية في مشاريع تطوير البنية التحتية وبناء القدرات في الصومال.

وخلال القمة رحب السيسى بالتعاون مع الأشقاء في دول الخليج من أجل تنفيذ برامج للتعاون الثلاثي في الصومال بما يضمن تنفيذ مشروعات وبرامج التنمية وفقاً لأولويات الجانب الصومالي.

لقاء ثنائي

في سياق متصل، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي مع الرئيس الصومالي. وذكر بيان للجامعة العربية، أن اللقاء تناول الدعم العربي الموجه إلى الصومال وجهود التصدي للتطرف والإرهاب.

وأضافت الجامعة إنه جرى خلال اللقاء التأكيد على تنفيذ قرار مجلس وزراء الخارجية العرب في سبتمبر الماضي بدعم موازنة الحكومة الصومالية بمبلغ 10 ملايين دولار في الشهر وسرعة عقد مؤتمر عربي للمانحين لإعادة إعمار الصومال في النصف الثاني من العام المقبل.