كشف وزير الخارجية المصري سامح شكري عن تأجيل الحوار الاستراتيجي المصري الأميركي لتعارض موعده مع ارتباطات وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
ولفت شكري إلى أنه تلقى اتصالاً من كيري أخبره فيه بأنه سيوافي القاهرة بموعدين بديلين؛ لعقد هذا الحوار متوقعاً أن تكون بعد فترة الأعياد.
وشدد شكري على تطلع من الجانبين لاستمرار التواصل الوثيق بين القاهرة وواشنطن؛ لأن هناك احتياجاً للدولتين أنهما يجلسان على هذا المستوى «الحوار الاستراتيجي» لصياغة المستقبل، قائلاً: «لا أتصور أن أياً من الطرفين لديه الرغبة في إهمال علاقته بالطرف الآخر».
وفي سياق آخر، أكد شكري خلال مؤتمر صحافي أن مصر تؤكد دوماً أنها ليست طرفاً يسعى إلى الشقاق، وإنما تسعى إلى التضامن والتوافق والوئام بين الدول العربية لتحقيق مصلحة مشتركة، مشيراً إلى أن العلاقات العربية هي علاقات خاصة تفوق المصالح التي تربط الدول وإنما تشمل العلاقات بين الشعوب والتقدير المتبادل.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية القطرية تشهد تطوراً، مؤكداً أن هناك رغبة للم الشمل العربي، وإنهاء حالة التوتر التي شهدتها الفترة الأخيرة من خلال بناء جسور من التواصل بين القاهرة والدوحة تتسق مع رغبة البلدين، «ونأمل أن تكون التوجهات القطرية متسقة مع سعيها لدعم مصر من خلال العمل العربي المشترك لتحقيق الأهداف العربية والأمن القومي العربي».
وحول الموقف من تركيا قال شكري إن «مصر لم تبادر بأي موقف سلبي تجاه تركيا، ولكن هناك رسائل متناقضة تصدر عن مسؤولين أتراك لدرجة أننا لا نعرف من يعبر عن الموقف التركي».