أعلنت الحركة الشعبية المتمردة في السودان إطلاق سراح 20 من أسرى الحرب الدائرة بينها وبين الحكومة السودانية، استجابة لمبادرة الإصلاح والنهضة المعروفة بـ «السائحون».

ودعت الحركة الشعبية راعي المبادرة لاجتماع مشترك لحوار شامل حول القضايا الإنسانية.

وقال الناطق الرسمي باسم وفد الحركة المفاوض مبارك اردول إن قيادة حركته استجابت لرسالة الأمين العام لمبادرة الإصلاح والنهضة في العشرين من الشهر الجاري، وبعد مشاورات أجراها الأمين العام للحركة الشعبية مع رئيس الحركة والقائد العام للجيش الشعبي ونائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي، قررت الحركة الشعبية «استجابة لهذه المبادرة الإنسانية إطلاق سراح عشرين من أسرى الحرب كتأكيد لحسن النوايا وحتى قبل بدء الحوار التفصيلي، على أن يتم إرسال طائرة من الصليب الأحمر الدولي تتحرك من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لنقل الأسرى المتواجدين في إقليمي النيل الأزرق وجبال النوبة في جنوب كردفان».

ودعت الحركة القائمين على المبادرة لاجتماع مشترك لبحث وتطوير أجندة إنسانية مشتركة، واقترحت ان يتم النقاش حول قضايا المفقودين والأسرى من كل الأطراف. كما دعت الحركة إلى مناقشة قضية وقف قصف الطيران الحكومي على المدنيين، وآثارها المدمرة على مستقبل وحاضر السودان، إلى جانب حق المدنيين في كلا الطرفين في المساعدات الإنسانية بعيداً عن الأجندة السياسية كما ينص على ذلك القانون الإنساني الدولي.

من جهة ثانية، أعلنت حركة جيش التحرير والعدالة، الموقعة على وثيقة الدوحة لسلام دارفور، بدء ترتيباتها للتحول من حركة عسكرية إلى حزب سياسي، وأكدت شروعها في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية، والذي يشمل دمج قواتها في القوات الحكومية كخطوة أولى للتحول السياسي.