أكّد فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الأزهر الشريف المعهد العريق الذي حافظ على وسطية الإسلام قرابة ألف وخمسين عاماً، ولا يزال يعمل على حفظ وحدة المسلمين وإعادة الهدوء على الساحة الإسلامية، ويحتاج إلى الدعم والمساندة من كل العرب والمسلمين.

جاء ذلك لدى استقباله يعقوب الصانع، وزير العدل الكويتي، الذي أكد أن «مصر لها ثقل كبير، ونتطلع إلى دورها الريادي بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما نتطلع إلى الدور العظيم للأزهر الشريف في قيادة مسيرة الوسطية، إذ إن الفكر المتشدد لم يكن إلا وبالاً على العرب والمسلمين»، مضيفاً أن الجميع أيقن أن الفكر الوسطي من خلال المنهج الأزهري هو السبيل لاستقرار المنطقة العربية والإسلامية.

وخلال اللقاء، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره لجهود سمو أمير دولة الكويت في جمع شمل الأمة العربية، مؤكداً أن الفكر المتشدد كان نتيجة عوامل شتى أدت إلى انقسام الأمة العربية والإسلامية وتشرذمها.