أعلن الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم، امس، عن تنازله عن جوازه البريطاني وإعادته الى السلطات في المملكة المتحدة، فيما قدم شكره للمملكة على الجواز الذي «أتاح له حرية التحرك والسفر خلال الحقبة الدكتاتورية».
وأفاد مكتب معصوم في بيان أن «رئيس الجمهورية أعاد جواز سفره البريطاني الى السلطات في المملكة المتحدة، وأن سفارة المملكة المتحدة في بغداد تسلمت رسالة من الرئيس معصوم ومعها جواز السفر الذي أعاده بكل احترام وتقدير».
ولفت بيان مكتب الرئيس العراقي الى أن الأخير «كان فاتح السلطات البريطانية فور انتخابه رئيساً لإتمام إجراءات إعادة الجواز وسحب الجنسية، امتثالاً لما جاء في الدستور العراقي بشأن عدم جواز تمتع الأشخاص بجنسية أخرى سوى الجنسية العراقية في حال تم انتخابهم أو تكليفهم بمهام سيادية في جمهورية العراق».
وينص الدستور العراقي في مادته الـ18 على جواز تعدد الجنسية للعراقي، بينما يفرض على من يتولى منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً التخلي عن أي جنسية أخرى.