طلب زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي من مقاتليه رفع الجاهزية القتالية والاستعداد لأي احتمالات قادمة متجاهلاً مطالب مجلس الأمن الدولي والأحزاب السياسية له بسحب المسلحين من العاصمة ومختلف المدن استناداً إلى اتفاق الشراكة والسلم الموقع بين كافة الأطراف.

وفي رسالة وجهها لمقاتليه حذر الحوثي هؤلاء من الذين يحاولون ان يندسوا للاستقواء بهم والانتقام من آخرين في تصفية حسابات شخصية، وقال إن عليهم أن «يكونوا منظمين وجاهزين لأي احتمالات او مواقف اكبر». وفيما يخص الجانب الأمني، قال قائد الحوثيين إن «البيوت التي هي اوكار لخلايا اجرامية او تستخدم للاعتداء منها باطلاق النار فيجب العمل بقدر الجهد بحكمة».

وفي سياق متصل، ذكرت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة أنها قتلت 23 من المسلحين الحوثيين في الهجمات المتفرقة التي شنت منتصف الأسبوع الماضي في صنعاء. وتبنت الجماعة أيضاً مقتل نحو عشرين مقاتلًا حوثياً في مديرية أرحب إلى الشمال من العاصمة. من جهة أخرى قتل جنديان وأصيب اربعة في انفجار عبوة على طريق في مديرية القطن في محافظة حضرموت (جنوب شرق). وتم تفجير العبوة المزروعة الى جانب الطريق من بعد.

بدوره، قال رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح إن بلاده ماتزال تواجه تحديات هائلة وإن المطلوب هو استعادة دور الدولة ووظيفتها. وخلال افتتاحه مؤتمراً اقتصادياً في عدن جنوب البلاد قال بحاح إن «اليمنَ ما زال يواجه تحديات هائلة، وإن الحكومة تتصدى لمهمة ثقيلة متعددة الأبعاد، السياسية والاقتصادية والأمنية والمطلوب مسؤولية أوسع، تجاه وطن بكامله، يعيش وضعاً استثنائياً صعباً».