اعتبر النائب الكويتي فيصل الدويسان أن بناء ملجأ لحماية الطلبة والمدرسين من ضربة نووية في جامعة الشدادية (قيد الإنشاء) أمر جيد، إلا أنه يثير الشكوك، لأنه لم يتم تطبيقه في المشاريع الجديدة كافة.

وتساءل الدويسان أنه إذا كان بناء ملاجئ ضد القنابل النووية سياسة حكومية، فلماذا لم يتم تعميمها على المشاريع الحكومية والمناطق السكنية الجديدة؟ إلا إذا كانت الحكومة تعتبر أن حماية الطلبة أهم من المواطنين الآخرين، مع أن المنطق يقول إن حماية الأطفال أهم بكثير، لأنهم يمثلون مستقبل الدولة.

وأوضح الدويسان أن الأولى أن تقوم وزارة التربية ببناء ملاجئ خاصة لأطفال المدارس، إما في مدارسهم أو في مناطقهم، وأن يتم تعميم التجربة على جميع المنشآت ذات الكثافة، سواء بالمراجعين أو الموظفين، لأن المواطنين سواسية، لا فرق بينهم بصريح نص الدستور وروحه.