توفي 32 شخصاً على الأقل في إقليم كلميم جنوبي المغرب، بعد أن جرفتهم السيول، إثر سقوط أمطار استثنائية شهدتها المنطقة في بداية ديسمبر الجاري، فيما تمكنت وحدات الجيش من إنقاذ 300 شخص في حالة خطر.

وضربت أمطار رعدية غزيرة جنوبي وجنوب شرقي المملكة، وتسببت في فيضان عدد كبير من الأودية، عند سفوح جبال الأطلس التي يفوق ارتفاع بعضها 4000 متر.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية أن آخر حصيلة للضحايا تم تسجيلها بلغت 32، بينهم 24 في مدينة كلميم (جنوب) وحدها، وأضاف البيان «سمحت عمليات الإغاثة بإنقاذ أكثر من 214 شخصاً، آخرهم 14 تم إنقاذهم بواسطة مروحيات الجيش الملك».

وتبعد مدينة كلميم التي تعتبر «باب الصحراء»، مسافة 200 كيلومتراً جنوب أغادير، وهي الأكثر تضرراً من السيول الجارفة.