شهد عام 2014 العديد من الأحداث في الكويت على كافة الأصعدة، لكن هذا العام سيظل محفوراً في ذاكرة الكويتيين، بعد التكريم الذي يعد الأول من نوعه، الذي حصل عليه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من الأمم المتحدة كقائد للعمل الإنساني، وتسمية الكويت بالمركز الإنساني العالمي.
وجاء هذا التكريم في احتفال ضخم أقامه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تقديراً لجهود أمير الكويت وإسهاماته الكريمة (قائداً للعمل الإنساني)، ودعمه المتواصل للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة للحفاظ على الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم، وذلك في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك يوم 9 سبتمبر 2014.
ووصف خلال المؤتمر السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، دولة الكويت بالمركز الإنساني العالمي، إثر النجاح منقطع النظير الذي حققته خلال هذا المؤتمرـ الذي شاركت به 69 دولة، كما وصف السكرتير العام للأمم المتحدة، أمير الكويت، بأنه زعيم للإنسانية، قائلاً إن« الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لعب دوراً مهماً على الصعيد الإنساني، ما جعل من الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً».
ولن ينسى الشعب الخليجي دور سمو أمير الكويت خلال عام 2014 في احتواء الأزمة التي نشبت بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، والذي كان له بالغ الأثر في نجاح قمة السعودية، والتي انتهت بعودة سفراء الدول الثلاث إلى قطر، وانعقاد قمة الدوحة في موعدها ومكانها.
على الصعيد السياسي، فقد شهد عام 2014 تقدم النواب رياض العدساني وعبد الكريم الكندري وحسين قويعان استقالاتهم رسمياً، عبر كتاب خطي إلى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في 1 مايو، وذلك بعد خلاف حاد بين نواب مجلس الأمة حول شطب استجوابهم لرئيس الحكومة سمو الشيخ جابر المبارك.
وبرروا استقالاتهم التي تم قبولها لاحقاً، بخمسة أسباب، من ضمنها سوء إدارة رئيس مجلس الأمة الحالي مرزوق الغانم.
وعقب مرور ثلاثة أيام على تقديم استقالة النواب الثلاثة، لحق بهم النائبان صفاء الهاشم وعلي الراشد، ما أدى إلى إجراء انتخابات تكميلية في 27 يونيو، وتم اختيار خمسة نواب آخرين.
سحب الجنسية
وكان مجلس الوزراء الكويتي اعتمد في 21 يوليو قراراً بسحب الجنسية الكويتية من مواطنَين، أحدهما اكتسبها بصفة أصلية، والآخر بالتجنس، وهما النائب السابق عبد الله البرغش، الذي ثبت أنه استحق الجنسية بصفة أصلية بالتأسيس من خلال عملية غش، أما الآخر، فهو أحمد الجبر (أحد ملاك جريدة عالم اليوم وقناة اليوم)، الذي استحقها بالتجنس.
وسُحِبت منه تحت بند المصلحة العامة، كما قرر مجلس الوزراء في اجتماعه الذي عقد بتاريخ 28 سبتمبر الماضي، سحب وفقد الجنسية من 18 شخصاً، ومن اكتسبها معهم بالتبعية، بينهم الإعلامي سعد العجمي.
استجوابات
اكتفى مجلس الأمة بمناقشة الاستجواب العاشر للمجلس الحالي، المقدم من النائب عادل الخرافي إلى وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء عبد العزيز الإبراهيم في 26 يناير 2014.
وفي جلسة 16 ديسمبر، ناقش مجلس الأمة الاستجواب الحادي عشر للمجلس الحالي، والأول بدور الانعقاد الثالث المقدم من النائب عبد الله الطريجي إلى نائب رئيس الوزراء وزير التجارة والصناعة، واكتفى فيه بالمناقشة.