احتفل بابا الفاتيكان فرنسيس الأول بعيد القديس ستيفن، وهو أول «شهيد كاثوليكي»، حيث أشاد بالمسيحيين المضطهدين في مختلف أنحاء العالم وطالب بالدفاع عن الحرية الدينية.

وتجمعت حشود ضخمة أمس حيث صادف عطلة رسمية في إيطاليا في ميدان القديس بطرس للاستماع إلى البابا وهو يتحدث من نافذة مكتبه في القصر الرسولي. واستقبلته الحشود بهتافات «يحيا البابا». وقال فرنسيس: «نصلي بالأخص لهؤلاء الذين يتعرضون للتمييز بسبب شهادتهم للمسيح. وأود أن أقول لكل واحد منهم: إذا حملتم هذا الصليب بالحب.. ستكونون في قلب المسيح والكنيسة».

وحض زعيم الكاثوليك في العالم والذين يبلغ عددهم 1.2 مليار شخص المسيحيين على التمسك بدينهم. وأضاف: «لا تقل إنني مسيحي وتعيش مثل الوثني».

وكان البابا أعرب في وقت سابق هذا الأسبوع عن تضامنه مع الأقليات المسيحية المهددة في الشرق الأوسط. ونشر الفاتيكان رسالة للبابا يوم الثلاثاء الماضي قال فيها للمسيحيين في الشرق الأوسط إنه يصلي من أجلهم كل يوم ويعتزم القيام بزيارة شخصية لهم، كما قام بخطوة غير مسبوقة عندما اتصل هاتفياً بمخيم لاجئين مسيحيين في شمال العراق.