دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني إلى المزيد من النقاش والتداول في ما يمكن عمله للوقاية ومكافحة تلوث المياه وتحسين نوعيتها والحفاظ عليها كثروة طبيعية لا غنى عنها في تحقيق التنمية المستدامة التي تسعى إليها دول المجلس.

وأشار الأمين العام لمجلس التعاون للأخطار العديدة التي يتعرض لها أحد أهم موارد البيئة الطبيعية في دول المجلس وهي المياه والمتمثلة في قلة مصادرها وزيادة استهلاكها وتلوثها بمختلف أنواع الملوثات مشيراً إلى موضوع نقل وتوطين وتطوير تقنيات المياه وكذلك تصنيع قطع غيار محطات المياه الذي يتطلب من كافة الجهات المعنية بالمياه أن تتدارسه برؤية مستقبلية وأن تأخذ في الاعتبار حاجة دول المجلس إلى اقتناء هذه التقنية الضرورية بعيدا عن الضغوطات السياسية والاقتصادية للدول المصنعة.

وجاءت تصريحات الزياني خلال مشاركته في الاجتماع 18 للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد أمس في الكويت برئاسة وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة رئيس المجلس الأعلى للبيئة علي صالح العمير.

وأكد الزياني في كلمته حرص واهتمام قادة دول مجلس التعاون بمسيرة العمل البيئي المشترك منذ تأسيس المجلس.

وقال إن «قرارات المجلس الأعلى المتعلقة بالبيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية شكلت محطات أساسية في مسيرة العمل البيئي المشترك تطلعاً إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة من أجل رفاهية شعوب دول المجلس وتعزيزاً للتقدم والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي».