استهدف الطيران الحكومي مواقع متطرّفين قرب ميناء السدرة، إلّا أنّ صاروخاً أصاب أحد صهاريج الميناء ما أدى إلى إحداث أضرار محدودة، فيما قتل 19 عسكرياً مكلّفين تأمين محطة كهرباء غربي سرت على أيدي مسلّحين.
وقصف الطيران الحربي الليبي مواقع لمتطرّفي جماعة «أنصار الشريعة» وميليشيات مصراته، قرب ميناء السدرة النفطي أمس، وفق ما أفادت مصادر مطلعة. وأبان مسؤولون أمس أنّ «صاروخا أصاب صهريجاً في ميناء السدر النفطي شرقي ليبيا».
وقال مسؤول في جهاز أمني متحالف مع الحكومة المعترف بها دولياً: «أصيب صهريج لكن الضرر محدود». وأكّدت وزارة النفط التي تسيطر عليها حكومة منافسة في العاصمة طرابلس عبر موقعها الإلكتروني سقوط الصاروخ. وكشف مسؤول نفطي لوكالة «الرصيفة» المحلية للأنباء عن أنّ إنتاج النفط في ليبيا تراجع إلى 230 ألف برميل يومياً.
مقتل عسكريين
على صعيد آخر، ذكر مصدر عسكري ليبي بكتيبة 136 التابعة لرئاسة الأركان العامة أنّ «مجموعة مسلحة قامت فجر أمس بقتل 19 فردا من الكتيبة مكلّفين بتأمين وحماية محطة كهرباء الخليج البخارية بسرت الواقعة غرب مدينة سرت. ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية عن آمر الكتيبة قوله إنّ «المجموعة المسلّحة دخلت بوابة موقع المشروع ما بين الساعة الثالثة والنصف والرابعة فجراً، وقاموا بقتل قوة الحماية الموجودة ببوابة المحطّة».
وقف رحلات
بدوره، أكّد الناطق باسم الحكومة الموقّتة محمد بزازة وقف الرحلات الخارجية من مطاري معيتيقة ومصراته مع استمرار الرحلات الداخلية. وبرّر بزازة في تصريحات صحافية قرار الحكومة بأنَّ «المطاريْن خارج سلطة الدولة، وأنَّهما طريقٌ لدخول المتطرفين والمقاتلين من خارج ليبيا». وأضاف أنَّ «على المدنيين الذين يريدون السفر إلى خارج البلاد، التوجُّه إلى أقرب المطارات التي تُسيِّر الرحلات الخارجية مثل الأبرق والزنتان وزوارة».
إدانة أممية
أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الجريمة التي أودت بحياة طبيب مصري مسيحي وزوجته وخطف ابنتهما البالغة من العمر 18 عاماً في مدينة سرت الليبية. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن البعثة في بيان أمس إنّ «هذه الجريمة الشنيعة التي ارتكبت على أيدي مسلحين مجهولي الهوية والتي يبدو أنها جاءت بدوافع دينية هي عمل مرفوض كليا من الشعب الليبي وغريب عن تقاليد التسامح تجاه الأقليات الدينية وكرم الضيافة تجاه المقيمين الأجانب». ودعت البعثة السلطات والجهات الفاعلة المؤثّرة إلى «التدخل السريع لضمان إعادة الفتاة المخطوفة سالمة، وأن يجرى تحقيق دقيق في الجريمة وتقديم الجناة إلى العدالة».
