قتل النظام السوري عشرات السوريين في غارات جوية شنها على مدن وبلدات في ريف حلب، كما قصف مجدداً مدينة حرستا بغاز الكلور.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل وإصابة 100 من جراء تنفيذ الطيران الحربي السوري ست غارات على مناطق في مدينة الباب وبلدة قباسين، بريف حلب الشمالي الشرقي. وذكر أن عشرات الجرحى في حالة خطرة. وذكرت تقارير أن حصيلة أولية أفادت بمقتل 44 شخصاً غالبيتهم من المدنيين.
وأشار المرصد إلى أن اشتباكات دارت بين قوات رئيس النظام بشار الأسد والقوات الموالية لها وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب الإسلامية المتحالفة معها في محيط قرية حندرات وعلى أطراف منطقة الملاح شمال حلب، ترافق مع قصف متبادل من الطرفين على مناطق الاشتباكات مما أدى إلى مقتل مسلح من الكتائب الإسلامية.
غاز الكلور
وفي حرستا بالغوطة الشرقية، ذكر مصدر طبي داخل المستشفى الميداني للمدينة أن قوات النظام استخدمت غاز الكلور عالي التركيز في القصف وذلك نظراً للأعراض التي ظهرت على المصابين. وتكرر استخدام الكلور في القصف مراراً في ريف دمشق منذ الهجوم الكيماوي الكبير في أغسطس 2013. كما شن طيران النظام ثماني غارات على بلدة دير العصافير وأطرافها في ريف دمشق الشرقي.
وفي ريف اللاذقية، سادت حالة هلع واستنفار بصفوف قوات النظام في مدينة كسب بريف اللاذقية، وسط قصف عشوائي وغارات جوية على المنطقة.
وفي ريف إدلب شمالا، ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن طيران النظام أغار على مدن معرة النعمان وتفتناز وحلق في سماء بنش. أما في ريف درعا، فأغار طيران النظام على إنخل والشيخ مسكين وبلدة الجيزة وفق تنسيقيات الثورة.