أكد القيادي البارز في كتلة «متحدون» العراقية، وزير المال السابق رافع العيساوي، أن تنظيم داعش الإرهابي سينهار خلال أسابيع بمجرد إعلان تشكيل «الحرس الوطني»، مؤكداً أن المقربين من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، حاولوا التشويش على مؤتمر أربيل الذي جمع القوى السنية.
وقال العيساوي: إن ما تبقى من فريق نوري المالكي بذلوا جهداً كبيراً في التشويش على مؤتمر السنة في أربيل، واتهامه بإيواء إرهابيين، ما أحرج كثيراً من الأطراف التي لم تحضر أو لم تعلق على انعقاده، إلا أن حضور ممثلين عن التحالف الدولي، ووجود بيان ختامي واضح، أدى إلى تغير الموقف وزوال التشويش، وصار المنظمون يتلقون أصداء إيجابية.
جبهة سنية
وعمل العيساوي مع نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وساسة آخرين، على تشكيل ما يقول إنه أوسع جبهة سنية لمحاربة داعش وتسوية الأوضاع في المحافظات المضطربة، والتحضير لمفاوضات جادة مع بغداد، خلال مؤتمر عقد في أربيل الأسبوع الماضي.
وتحدث العيساوي عن اتصالاته الدائمة مع مقاتلي العشائر الذين يحاربون «داعش»، وأكد أن كل أبناء عمومته يقاتلون داعش الآن في الأنبار، «وإذا أتيح لهم تسليح جيد في إطار مشروع الحرس الوطني، فخلال أسابيع ستنهار داعش بمجرد إعلان ظهور قوة اسمها الحرس الوطني ومعترف بها وتحظى بالدعم».
وقال في لقاء تلفزيوني: «بعد أن اتضح المؤتمر وخطابه، وصلتني رسائل من أهم الأطراف الوطنية، حتى من مرجعيات شرعية من كل الطوائف، وكانت إيجابية وتثني على الجهود وتستعد لدعم الحوار».
وأضاف أن حلفاء رئيس البرلمان سليم الجبوري، كانوا حاضرين وألقوا كلمة ديالى رغم أنه لم يحضر شخصياً لارتباطه بسفر. وتابع أن الكثير ممن لم يحضروا المؤتمر «ستكون لهم مشاركة في المؤتمرات الفرعية الخاصة بالمحافظات، بعد أن زال التشويش».
وتحدث عن مشاركة القنصليات الأجنبية والعربية في المؤتمر، وكانت تمثل التحالف الدولي ضد «داعش»، وأن هذا «اعتراف بأننا جبهة سياسية واسعة وجادة ستحشد ضد داعش في المحافظات السنية، وتفاوض على التسليح وعلى صلاحيات الإدارة والتسوية السياسية بعد طرد التنظيم المتطرف». كما ذكر أن ممثلين عن المقاتلين حضروا من الأنبار وصلاح الدين، وأن «من يقاتلون داعش كانوا حاضرين بتمثيل جيد جداً».