هجر مليونا عراقي ديارهم عام 2014 هرباً من بطش تنظيم داعش، ولجأ نحو نصفهم إلى إقليم كردستان، وأصبحوا عبئاً كبيراً على موارده.

مبانٍ أخرى لم تكتمل في أنحاء كردستان، أنشئت لتكون مراكز للتسوق أو متاجر للبيع بالتجزئة، باتت تؤوي آلاف الأسر النازحة من مناطق أخرى في العراق. وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن آلاف العراقيين سيواجهون ظروفاً بالغة الصعوبة خلال فصل الشتاء، مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلد.

وقال البرنامج إن زهاء 1600 عراقي مسيحي من الموصل يقيمون في هيكل مبنى كان يقام ليضم مركزاً للتسوق في أربيل، عبارة عن أعمدة وأرضيات من الخرسانة ولا جدران له. ووزع برنامج الأغذية تسجيلات مصورة، أحدها لمجموعة من العراقيين المسيحيين يقيمون في المبنى في طقس شديد البرودة، وآخر لمجموعة من الأسر اليزيدية تقيم في مبانٍ لم تكتمل في زاخو قرب حدود العراق مع تركيا وسوريا.