قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحير الفلسطيني، صائب عريقات، إن التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، هو محاولة من الاحتلال لثني القيادة الفلسطينية عن التوجه إلى الأمم المتحدة.
وأكد عريقات، في تصريحات وكالة قدس نت للأنباء، أن «إسرائيل تحاول أن تضغط على الرئيس الفلسطيني، من خلال إحداث توتر في القطاع، يدفعها للتصعيد، ما يجعل القيادة الفلسطينية تلتفت إلى الأوضاع في غزة».
وتتزامن تصريحات عريقات مع خرق الاحتلال الإسرائيلي الهدنة للمرة الثانية في قطاع غزة، حيث أغارت طائراته الحربية على مدينة خانيونس جنوبي القطاع، بعيد استشهاد شاب برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي المدينة.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بأغلبية ساحقة، يؤكد حق الفلسطينيين في تقرير مصيره، وذلك قبيل تصويت مرتقب لمجلس الأمن الدولي على مشروع قرار فلسطيني عربي، يضع حداً زمنياً لإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 في غضون ثلاث سنوات.
من جانبه، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، من مغبة تدهور العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين.
وقال ليبرمان، خلال لقاء مع رجال أعمال في جامعة تل أبيب مساء أول من أمس، إن السياسة التي يتبعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتقضي بإبقاء الوضع القائم، قد فشلت.
وأكد أهمية العلاقات الإسرائيلية الأوروبية، مبيناً أن استمرار الجمود السياسي قد يفضي إلى فرض عقوبات اقتصادية أوروبية على إسرائيل، مثل ما حدث في الملف الروسي الأوكراني. مضيفاً: «يجب علينا التوصل إلى تسوية سياسية، ليس من أجل الفلسطينيين أو العرب، بل من أجل اليهود».
ونوّه ليبرمان بأن السوق الأوروبية هي سوق إسرائيل التجاري الأكبر، سواء في الاستيراد أو في التصدير.